علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة فجر السبت، على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وكشف تفاصيل جديدة عن عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس كاركاس.
وقال في مداخلة هاتفية لقناة «فوكس نيوز»، مساء السبت، إنه شاهد الهجمات مباشرةً على الهواء كما لو كانت «مسلسلًا تلفزيونيًا».
وأشار إلى إصابة نحو جنديين أمريكيين فقط وعدم وقوع قتلى في عملية اعتقال مادورو، قائلًا إن واشنطن كانت تعتزم تنفيذ العملية قبل 4 أيام، لكن الظروف الجوية لم تكن مواتية.
وذكر أن «القوات الأمريكية اقتحمت أماكن كان من المستحيل اقتحامها»، معقبًا: «لا يوجد بلد آخر في العالم قادر على القيام بمثل هذه المناورة».
وأعلن أن مادورو كان في حصن منيع أثناء الاعتقال، مشددًا على أن «واشنطن لن تخاطر بالسماح لشخص آخر بتولي زمام الأمور من حيث توقف سلفه في فنزويلا».
وأكد أن واشنطن تتخذ قرارًا الآن بشأن الخطوة التالية بالنسبة للقيادة الفنزويلية.
وتجددت الغارات الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كراكاس فجر السبت، بعد أن سُمع، في وقت سابق من فجر اليوم، دويّ ما لا يقل عن سبع انفجارات، بالتزامن مع تحليق طائرات على ارتفاع منخفض فوق أحياء المدينة.
وشوهدت أعمدة الدخان في مناطق متفرقة، وفي أول رد فعل رسمي، ندد الرئيس الفنزويلي بالغارات ووصفها بالعدوان العسكري الخطير جدا داعيا لاجتماع عاجل لمنظمة الدول الأمريكية لمناقشة القصف الأمريكي.
وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن «واشنطن شنت ضربة ناجحة واسعة النطاق ضد فنزويلا»، مضيفاً أنه تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج البلاد جواً.
من جهته، نوه وزير الدفاع الفنزويلي ـن بلاده تعرضت لما وصفه بـ«أكبر هجوم وعدوان» تشهده في تاريخها، محمّلاً الولايات المتحدة مسئولية هذا التصعيد. وأكد في تصريحات رسمية أن الشعب الفنزويلي متماسك وسيواصل المقاومة من أجل وقف هذا العدوان.
وشدد الوزير على أن فنزويلا «لن تتفاوض ولن تتنازل»، معرباً عن ثقته بأن الأمة ستنتصر في نهاية المطاف. كما دعا المواطنين إلى عدم الانجرار نحو «الفوضى التي يحاول العدو دفع البلاد إليها».
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، مؤكداً أن جميع الوحدات ستعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام، في إطار الاستعداد الكامل لمواجهة التطورات الراهنة.
وطالبت فنزويلا السبت باجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأمريكية على البلاد. وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل على منصة «تلجرام»: «بمواجهة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة ضد بلدنا، طلبنا اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن الدولي المسئول عن ضمان احترام القانون الدولي».