أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الثلاثاء، إنذارًا عاجلًا إلى سكان 84 بلدة جنوب لبنان، وطالبهم بعدم العودة إليها.
وتضمنت الإنذار بلدات: السماعية، البازورية، البياض (صور)، المجادل، المنصوري (صور)، الخيام، الخرايب (صيدا)، ارزون، مزرعة بيوت السياد، بيت ليف، بليدا، بنعفول، بنت جبيل، جبشيت، جميجمة، جناتا، دبين، دبعال، دير الزهراني، دير سريان، دير عامص، دير قانون النهر، دلافي، دردغيا، وادي جيلو، زبقين، زرارية، خربة سلم، حبوش، حداثا، حولا، حانويه، حانين (بنت جبيل)، حاروف، حاريص، الطيبة (مرجعيون)، الشهابية (طير زبنا)، طير فلسيه، يحمر الشقيف، ياطر (بنت جبيل)، الكنيسة، كفر دونين، كفر رمان، كفر تبنيت، كفر صير، اللوبية، مجدل زون، محرونة، ميفدون، معروب، معركة، مروانية، ميدون، ميس الجبل، نبطية الفوقا، سكسكية، سلطانية، سلعا (صور)، صريفا، عبا، عدشيت القصير، عدشيت الشقيف، عين قانا، عيناثا، عيتا الجبل (الزط)، عيتيت، عيترون، عنقون، عرب صاليم، فرون، صديقين، الصوانة (مرجعيون)، صفد البطيخ، صرفند، قانا، قلوية، قناريت، قعقعية الجسر، قعقعية الصنوبر، قصيبة النبطية, شحور، شقرا، تول، تولين.
ودعا سكان القرى إلى «إخلاء بيوتكم والابتعاد عن القرى لمسافة لا تقل عن 1000 متر خارجها»، قائلًا إن «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر».
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أنّ قوات الفرقة 91 تعمل داخل الأراضي اللبنانية، وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة، بذريعة الشروع بعملية دفاع متقدّمة عن بلدات الشمال، في وقت أكد وزير الأمن يسرائيل كاتس، مصادقة الجيش على التقدّم والسيطرة على مناطق استراتيجية إضافية في لبنان «لمنع إطلاق النار على البلدات الإسرائيلية الحدودية»، وفق قوله.
وبحسب جيش الاحتلال، فإنه بناء على تقييم الوضع، فإن «قوات الجيش شرعت في عملية للدفاع الأمامي عن بلدات الشمال». وأوضح في بيان أنه «بالتوازي مع نشاط الجيش الإسرائيلي، في إطار عملية زئير الأسد (التسمية الإسرائيلية للعدوان على إيران)، تعمل قوات الفرقة 91 في هذه الأثناء في منطقة جنوب لبنان، وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة، وذلك في إطار تعزيز منظومة الدفاع الأمامي».
وأشار إلى أنه «يعمل على خلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال من خلال شنّ غارات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة لحزب الله، بهدف إحباط التهديدات ومنع أي محاولة تسلل إلى أراضي دولة إسرائيل»، واعتبر أن «حزب الله اختار الانضمام إلى المعركة والعمل بتوجيه من إيران وسيتحمّل تبعات أفعاله».
من جهته، صرّح كاتس بأنه صادق إلى جانب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على تقدّم الجيش والسيطرة على مناطق استراتيجية إضافية في لبنان، بذريعة منع إطلاق النار على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية الحدودية.
وأضاف كاتس: «الجيش الإسرائيلي يواصل العمل بقوة ضد أهداف حزب الله في لبنان. التنظيم يدفع وسيدفع ثمناً على إطلاق النار باتجاه إسرائيل. وعدنا بتوفير الأمن لبلدات الجليل، وهذا ما سنفعله».
من جهتها، نقلت صحيفة هآرتس العبرية، عن مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الجيش يعتزم مواصلة إخلاء خط القرى الأول والثاني في جنوب لبنان، وذلك بعد أن دعا أمس الناطق باسم الجيش، السكان هناك، إلى التحرّك شمالاً.
وأضاف الجيش أنّه يستعد لاحتمال تنفيذ عملية برية داخل لبنان، رغم أنّ الأولوية في هذه المرحلة هي التركيز على الحرب ضد إيران.
وأفادت وسائل إعلام تابعة لحزب الله، اليوم الثلاثاء، بأنّ قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابة وثلاث جرافات تقدمت من مستوطنة المطلة، وتوغلت باتجاه منطقة تل النحاس بين كفركلا وبرج الملوك، في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية جنوبي لبنان.
وأكد مسئول لبناني لوكالة «رويترز» أن قوات إسرائيلية تقوم بعمليات توغل عبر أجزاء من الحدود مع لبنان، بينما أفاد شاهد عيان الوكالة، بأن الجيش اللبناني انسحب من 7 مواقع عمليات أمامية على الأقل على طول الحدود.