زيلينسكي من برلين: لا جدوى من محادثات السلام مع بوتين عبر الهاتف - بوابة الشروق
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 8:06 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

زيلينسكي من برلين: لا جدوى من محادثات السلام مع بوتين عبر الهاتف

برلين - د ب أ
نشر في: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 7:12 م | آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 7:12 م

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن اعتقاده بعدم جدوى إجراء محادثات سلام مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف، مصرًا على ضرورة عقد قمة تجمعهما.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قال زيلينسكي في برلين اليوم الثلاثاء: «هل نتحدث عبر الهاتف؟ لا شك أن روسيا ستستغل ذلك كفرصة للتملص من اللقاء المباشر.. نحن ندرك هذه اللعبة».

وأضاف زيلينسكي أنه لا يتوقع من بوتين في هذه الحالة سوى «درس آخر في التاريخ»، دون اتخاذ «خطوات فعلية» نحو إحلال السلام.

وشدد زيلينسكي قائلًا: «لا يمكن الاكتفاء بإجراء دردشة عابرة حول هذا الأمر، بل يجب الجلوس معًا والتوصل إلى اتفاق، وإثبات أين يخطئ هذا البلد، باعتباره الطرف المعتدي».

واستبعد زيلينسكي توجيه دعوة إلى بوتين لزيارة العاصمة الأوكرانية كييف، وقال: «لن ندعو بوتين إلى كييف، لأنهم هم من جاؤوا إلينا دون دعوة في عام 2022».

وأضاف أن توجيه مثل هذه الدعوة سيكون مدمرًا بالقدر نفسه الذي تصر به روسيا على سفر زيلينسكي إلى موسكو. وتابع أن ذلك سيكون «بمثابة بصقة في وجه العالم بأسره، الذي يريد إنهاء الحرب».

ورأى أنه لهذا السبب لن يؤيد أحد سفر زيلينسكي إلى العاصمة الروسية.

غير أن زيلينسكي نفسه كان قد طالب بوتين بالقدوم إلى كييف، وذلك خلال مقابلة أُجريت معه في سبتمبر 2025.

ويصر زيلينسكي، منذ فترة طويلة على عقد لقاء مباشر مع نظيره الروسي، بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.

من جانبه، لا يرفض بوتين عقد مثل هذه القمة بصورة مباشرة، لكنه يشترط حسم جميع القضايا الخلافية مسبقًا، وفي مقدمتها المسائل المتعلقة بالأراضي.

وتسعى روسيا إلى فرض وضع محايد على أوكرانيا المجاورة، بما يشمل تخليها عن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو الانضمام المنصوص عليه في الدستور الأوكراني.

كما تطالب موسكو بأكثر من 20% من أراضي الدولة الأوكرانية، وتشمل هذه المطالب شبه جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود، ومناطق دونيتسك ولوجانسك، وأجزاء على الأقل من مقاطعتي زابوريجيا وخيرسون.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك