قالت وزارة الخارجية في إستونيا إن كاسحة جليد روسية دخلت بشكل غير قانوني الحدود البحرية لإستونيا، الدولة المجاورة والعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.
فقد دخلت السفينة "مورمانسك" المياه الإقليمية الإستونية بالقرب من جزيرة فايندلو في بحر البلطيق يوم السبت دون إذن.
وكان الهدف من وجودها تحرير ناقلة نفط عالقة في الجليد، لكن الوزارة الإستونية أشارت في بيانها يوم الثلاثاء إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن ذلك مسبقا.
ولم تبلغ كاسحة الجليد وزارة الخارجية أو البحرية الإستونية بدخولها المياه الإقليمية، كما لم ترد على الرسائل عبر الموجات الإذاعية. وذكرت الوزارة أن السفينة بقيت في المياه الإستونية لمدة أربع دقائق فقط.
ونظرا للحادث، استدعت وزارة الخارجية في تالين القائم بالأعمال في السفارة الروسية وسلمته مذكرة دبلوماسية.
وقال وزير الخارجية مارجوس تساهكنا: "بهذه المذكرة نذكر الاتحاد الروسي بأن هناك قواعد واضحة وصريحة تطبق في المياه الإقليمية الإستونية، بما في ذلك خلال موسم كسر الجليد". وأضاف أن الالتزام بهذه القواعد إلزامي للجميع لتفادي انتهاكات مستقبلية للإجراءات التنظيمية.
وأشار الوزير إلى أن السفن الأجنبية يمكنها ممارسة حق المرور السلمي عبر المياه الإقليمية، شريطة أن تُخطر الدولة الأجنبية وزارة الخارجية قبل 48 ساعة على الأقل من الدخول عبر القنوات الدبلوماسية.