من الأيفون للتوستر.. أجهزة تواجه شحا في السوق حال حدوث حرب على تايوان - بوابة الشروق
الخميس 11 أغسطس 2022 3:35 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد سلسلة انتصارات الفارس الأبيض.. برأيك من بطل الدوري العام ؟

من الأيفون للتوستر.. أجهزة تواجه شحا في السوق حال حدوث حرب على تايوان

أدهم السيد
نشر في: الخميس 4 أغسطس 2022 - 6:16 م | آخر تحديث: الخميس 4 أغسطس 2022 - 6:16 م

تضم تايوان أحد أهم المعاقل لإنتاج الشرائح الإلكترونية للأجهزة الكهربائية وهي شركة التصنيع التايوانية لأشباه الموصلات، والتي في حال حدوث حرب على تايوان ستشهد تعطلا في إنتاجها؛ ما يؤثر على وفرة عدد من السلع الإلكترونية بالسوق العالمي أبرزها أجهزة أيفون وأدوات التوستر المستخدمة في الطبخ وألعاب البليستيشن.

وقال المحلل بن بارينجر لصحيفة ديلي ميل البريطانية، إن آثار العجز في السوق العالمي للإلكترونيات ستظهر يناير القادم وذلك حال تطور الأمر لهجوم عسكري؛ إذ أن دفعات من شحنات الشرائح الإلكترونية تكفي التغطية لنهاية العام فقط.

ويطرح بارينجر، سيناريوهين لتطورات الأحداث أولاهما أن تنجح الصين بالسيطرة على تايوان ويتوقع بارينجر حينها أن تستغل الصين الشركة من أجل تدعيم هيمنتها العالمية، بينما في السيناريو الثاني الذي يتضمن حصارا صينيا فذلك يؤدي لتعطل العمل بالشركة نتيجة العزلة عن العالم الخارجي.

وحذر مارك لو، مدير الشركة في تصريحات له منذ أيام بأن أي أعمال عسكرية في تايوان ستهدد إنتاجية الشركة وضخها لسوق الإلكترونيات العالمي.

وتصنع شركة أشباه الموصلات التايوانية 10 آلاف منتجا لـ500 عميل حول العالم، أبرزهم شركة أبل وبرود كام ومارفل وADM وغيرها.

وتمتد مرافق الشركة ومصانعها على عموم شبه الجزيرة التايوانية بينما تتركز في الجزء الشمالي بمدينة سهانشو.

وتشير ديلي ميل، إلى عدم تعافي العالم حتى الآن من أزمة في الشرائح الإلكترونية نتيجة تعطل العمل خلال جائحة كورونا بالتزامن مع زيادة الطلب على الأجهزة الإلكترونية خاصة الهواتف الذكية لتوفير الرفاهية وإمكانيات العمل من المنزل أثناء عمليات الإغلاق حول العالم.

وكذلك تأثرت إنتاجية الشركة في تايوان بسبب حالة الجفاف التي تسود تايوان بينما تحتاج مصانع الشرائح لـ156 ألف طن مياه يوميا لتشغيل المصانع.

ورفعت الولايات المتحدة الأمريكية من اعتمادها على الشركة التايوانية منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، نتيجة لمقاطعته شركات الشرائح الإلكترونية الصينية.

ويذكر أن الأزمة لن تطال الأجهزة الإلكترونية وحدها إذ أن الشركة التايوانية تعمل في دعم صناعات السيارات، ومن المرجح تأثر المنتجات من سيارة رينو أركانا حال حدوث عطل في الشركة التايوانية جراء وقوع حرب.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك