قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن انضباط أسعار الطماطم يتوقف على وجود خطة محكمة تحافظ على استقرار السوق.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة «الحدث اليوم»، مساء السبت، أن ارتفاع أسعار الطماطم يرجع بالأساس إلى عدة عوامل، في مقدمتها التغيرات المناخية التي تؤثر على العالم أجمع.
وأوضح أن هذه التغيرات أثرت على محصول الطماطم بصورة كبيرة، إذ قصّرت عمر العروة الصيفية، ما أدى إلى نفاد المحصول مبكرًا، في حين تأخرت العروة الشتوية بسبب توقف نموها.
وأشار إلى أن الفاصل الزمني الطبيعي بين كل عروة وأخرى يتراوح بين أسبوع و15 يومًا، لافتًا إلى وجود فترات معينة يتاح خلالها تخزين الطماطم، حيث يصل السعر في ذلك الوقت إلى نحو 10 جنيهات للكيلوجرام، وقد يكون ذلك في شهري يناير أو فبراير.
ونوه بأنه عندما يصل سعر الطماطم إلى 25 أو 30 جنيهًا للكيلوجرام، فمن غير المقبول شراؤها وتخزينها، باعتبار أن هذا السعر مرتفع، ناصحًا بترشيد الاستهلاك خلال تلك الفترات والابتعاد عن التخزين.
وحذر من أن التخزين في هذه الفترات يؤدي إلى ارتفاعات في الأسعار، مجددًا نصيحته للمواطنين بترشيد الاستهلاك واستخدام البدائل لحين استقرار السوق.
ووصف أبو صدام هذا العام بأنه «خاص جدًا» بالنسبة لمحصول الطماطم، مؤكدًا أن المزارعين الذين تكبدوا خسائر مالية خلال الفترة الماضية قلصوا مساحات زراعة المحصول، ما تسبب في تراجع الإنتاجية بشكل ملحوظ جراء الإصابة بسوسة الطماطم.