قال الإعلامي محمد علي خير، إن هناك حالة من الشحن الخارجي للداخل، تقودها المنصات الإعلامية المعادية للدولة خارج مصر، وذلك تعليقا على تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، بأن "الدولة المصرية تواجه حربا هدفها تشكيك المواطن في الإنجاز، وخلق مناخ من عدم الثقة".
وأضاف خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس" : "أنا ألاحظ، ومنذ حوالي شهرين أو ثلاثة، أن هناك حالة من حالات التسخين الخارجي للداخل من الإعلام المعادي، وكأنهم عايزين يتقلع لهم عين والناس تنزل الشارع".
ونوه أن عددا من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسعى إلى تغذية هذا الشحن، مؤكدا: " الناس من الذكاء والحيطة والحذر مش هيخربوا البلد، لأنها لو اتخربت مش هتقوم تاني".
وأعرب عن اختلافه قليلا في وجهة النظر مع تصريح رئيس الوزراء، بشأن قدرة أي طرف على تشكيك المواطنين في الإنجازات القائمة، قائلا: "هناك إنجازات لو خرج من يشكك فيها.. فسيعجز عن التشكيك فيها! لأنها إنجازات تصب في جيب المواطن وصالحه مباشرة".
واستشهد بمشروع "الأسمرات" الذي نقل المواطنين من العشوائيات إلى شقق مفروشة بالكامل مقابل 300 جنيه شهريا، ومبادرة "القضاء على فيروس سي" التي استفاد منها 12 مليون مواطن، وبرنامج "تكافل وكرامة" الذي يستفيد منه ملايين الأسر البسيطة، فضلا عن مشروعات شبكة الطرق القومية ومبادرة "حياة كريمة" التي طورت مئات القرى، مشددا على استحالة التشكيك في مشروعات يراها ويستفيد منها المواطن يوميا.
وأشار إلى أن التشكيك يحدث عندما يخرج المسئول يقول إن "الحياة بقى لونها بمبي والمواطن لا يشعر ويعيش عصر الإنجازات الكبرى"، متابعا: "أكيد الدولة عملت إنجازات عظيمة، لكن فكرة إن أننا وصلنا المريخ بالنسبة للمواطن؟ لا طبعا، المواطن طالع عينه، وبيعاني، والشكوى موجودة، محدش يقدر يشكك في إنجاز حقيقي المواطن عايش فيه، التشكيك يتم عندما يتحدث المسئول بما هو غير موجود".