تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية، من جهودها لكشف غموض ذبح رجل مسيحي وزوجته داخل منزلهما بقرية طوخ دلكا، مركز تلا في المنوفية.
تلقى اللواء خالد أبو الفتوح، مدير أمن المنوفية، إخطارا يفيد بقيام مجهولين بذبح أسرة مسيحية مكونة من جمال سامي، (60 عاما)، موظف بالمعاش، وزوجته «نادية. أ. أ»، الموظفة بالتأمينات، داخل منزلهما بقرية طوخ دلكا بتلا.
وانتقل مدير الأمن وقيادات المباحث الجنائية، لمكان الحادث، وتم نقل الجثتين لمشرحة مستشفى تلا المركزي، وتبين من المعاينة الأولية وتحريات رجال المباحث أن الواقعة جاءت بداعي السرقة وليست هناك أية دواع طائفية، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
قالت مصادر أمنية، إن القتل جاء على خلفية سرقة، ولا يوجد دوافع طائفية في الحادث.
من جانبه، أكد أحد جيران المجني عليهما، ويدعى «مجدي. م»، أنه تم كشف الجريمة بواسطة جيران القتيلة التي ذهبت إليهم في الصباح كعادتها، ولكنها فوجئت بعدم ردهم، فكسرو الجيران الباب، ووجدوهم مذبوحين في غرفة نومهما.
وأشاروا إلى أن المجني عليه كان يملك محل موبايلات بجوار المنزل، وتمت سرقة المحل منذ أسبوعين، فقام بتحرير محضر، ثم قام بتركيب كاميرات مراقبة على سور منزله وفوق محله لحمايته.
وأضافوا أنه كان حسن السمعة في القرية، وأن القتيل وزوجته لهما اثنين من الأبناء وهما: «كرلس ومريان» تزوجا ومقيمان بمدينة تلا، بينما كان يقيم الرجل وزوجته بمفردهما في منزلهما، وأنهما اكتشفا سرقة موبايلات القتيل وزوجته وبعض أموال من حقيبة القتيلة.
وأكدوا أن القتيل وزوجته كانا يعرفان من سرق محلهما، ولكنهما كانا يخافان لخطورة السارق، وأنه مسجل خطر وله العديد من السوابق الإجرامية، بينما أشار «محمد. ع»، أحد جيران القتيل أن القرية بأكملها في حالة حزن شديدة لمقتلهما بهذه الطريقة البشعة.
من جانبها، تكثيف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف غموض الحادث، وضبط مرتكبي الواقعة.