المشرف على مكتب التنسيق: سماسرة الجامعات والكيانات الوهمية يبيعون الوهم للطلاب من أجل أحلام زائفة - بوابة الشروق
الأحد 6 سبتمبر 2026 8:43 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

المشرف على مكتب التنسيق: سماسرة الجامعات والكيانات الوهمية يبيعون الوهم للطلاب من أجل أحلام زائفة

محمد شعبان
نشر في: الأحد 6 سبتمبر 2026 - 5:06 ص | آخر تحديث: الأحد 6 سبتمبر 2026 - 5:06 ص

 حذر الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الطلاب وأولياء الأمور من الوقوع في فخ "سماسرة الجامعات الخاصة والأهلية" والكيانات التعليمية الوهمية.
وقال خلال برنامج "من ماسبيرو" إن الوزارة ترصد وتواجه ممارستين مرفوضتين، الأولى تتمثل في "الكيانات الوهمية" التي تنشط بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة والدبلومات الفنية مدعية منح شهادات جامعية وتدريبية ومؤهلات في تخصصات مثل التمريض.
وأشار إلى أن لجان الضبطية القضائية بالوزارة تتعقب هذه الكيانات وتطاردها منذ نحو 10 سنوات لمواجهة بيع الوهم للطلاب واستنزاف أموالهم وأوقاتهم في "أحلام زائفة".
ونوَه أن التعليم في مصر بجميع مراحله قبل الجامعية والجامعية تؤطره وتشرف عليه الدولة ممثلة في وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي ومؤسساتهما الرسمية، مؤكدا أن أي كيان خارج هذا الإطار يعد كيانا "وهميا" يجب الرجوع للوزارة بشأنه قبل ضياع أموال وسنوات عمر الطلاب.
ولفت إلى الممارسة الثانية المتمثلة في "سماسرة الجامعات الخاصة والأهلية" التي نشطت خلال العامين الأخيرين، مؤكدا أن هذه الممارسات "البغيضة تدغدغ مشاعر أولياء الأمور" وتوهمهم بتسهيل قبول الطلاب في الجامعات الأهلية والخاصة.
وشدد أن القبول الجامعي تديره الدولة بالكامل ولا يخضع لإدارة أشخاص أو إعلانات وهمية، موضحا أن عدد المتقدمين للثانوية العامة بلغ نحو 900 ألف طالب دخل منهم امتحانات الدورين الأول والثاني 820 ألفا.
ولفت إلى أن التنسيق يوفق بين المجاميع والرغبات والأماكن الشاغرة بالكليات، مشيرا إلى أن الشريحة التي تحصل على درجات في نهاية جدول المجموع قد لا تجد أماكن بالجامعات الحكومية، ويجعلها فريسة سهلة لهؤلاء السماسرة الذين يوهمونهم بتوفير أماكن عبر علاقات داخل شئون الطلاب بالكليات على غير الحقيقة.
وأوضح أن مجلس الجامعات الخاصة والأهلية هما المنوط بهما تحديد الحدود الدنيا للتقدم ومتابعتها، مستشهدا بتحديد الحد الأدنى لكليات الطب بنحو 85% في الأهلية وقرابة 81% في الخاصة، مشددا أن الحد الأدنى المعلن يمثل فقط "حد السماح بتقديم الطلبات" ولا يعني القبول النهائي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك