بعد مرور ثلاث سنوات على أحداث السابع من أكتوبر، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن حصيلة عملياته العسكرية خلال الحرب، إلى جانب سلسلة من التغييرات التي قال إنه «أجراها على منظوماته الاستخبارية والقتالية بهدف تعزيز الجاهزية ومنع تكرار الإخفاقات الأمنية».
ووفقًا للمعطيات التي نشرها الجيش، ونقلتها وكالة «سما» الفلسطينية، قال الاحتلال إنه استهدف نحو 100 ألف موقع منذ اندلاع الحرب، توزعت بين حوالي 65 ألف هدف في قطاع غزة، و28 ألفًا في لبنان وسوريا، و4500 هدف داخل إيران، إضافة إلى قرابة 80 هدفًا في اليمن.
وزعم أن إسرائيل تعرضت خلال الفترة ذاتها لعشرات آلاف المقذوفات والصواريخ، بينها نحو 20 ألف قذيفة أُطلقت من لبنان، وأكثر من 10 آلاف من قطاع غزة، وما يقارب 1200 من إيران، فضلًا عن عشرات المقذوفات من اليمن وسوريا.
وبحسب مزاعم الاحتلال، قُتل 970 جنديًا إسرائيليًا منذ بداية الحرب، فيما تمكن أكثر من 70% من الجنود الذين أصيبوا خلال المعارك من العودة إلى الخدمة العسكرية.
وفي الضفة الغربية، أعلن الجيش أنه أجرى تحقيقات وعمليات توقيف بحق نحو 45 ألف شخص، مُدعيًا مصادرة أكثر من 3800 قطعة سلاح ووسيلة قتالية، إلى جانب أكثر من 46 مليون شيكل زعم أنها كانت مخصصة لتمويل أنشطة تصنفها إسرائيل على أنها إرهابية.
وفي إطار مراجعة أداء الأجهزة الأمنية، ذكر الاحتلال أنه أدخل تعديلات جوهرية على منظومة الاستخبارات، شملت تعزيز قدرات الإنذار المبكر، وتوسيع فرق الرصد والمتابعة، وتطوير نماذج تحليل جديدة، مع التركيز على تعزيز آليات التدقيق والتقييم النقدي للمعلومات الاستخبارية.
وأعلن عن تعزيز التحصينات الأمنية على حدود قطاع غزة من خلال إنشاء نحو 40 موقعًا أمنيًا وإقامة حواجز مزودة بتقنيات متطورة، إضافة إلى تنفيذ أكثر من 4 آلاف عملية فحص وحفر لرصد الأنفاق والبنى التحتية تحت الأرض منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
وفيما يتعلق بالخدمة العسكرية، أوضح الجيش أن مدة الخدمة الفعلية لجنود الاحتياط في كل دورة قتالية باتت تتراوح حاليًا بين 80 و100 يوم، مقارنة بنحو 55 يومًا سنويًا وفق الخطط السابقة.