رويترز: باكستان والسعودية تبحثان تحويل قروض لصفقة مقاتلات - بوابة الشروق
السبت 14 فبراير 2026 4:45 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

رويترز: باكستان والسعودية تبحثان تحويل قروض لصفقة مقاتلات

وكالات
نشر في: الخميس 8 يناير 2026 - 1:28 م | آخر تحديث: الخميس 8 يناير 2026 - 1:28 م

قال مصدران باكستانيان إن إسلام اباد والرياض تجريان محادثات لتحويل قروض سعودية بنحو ملياري دولار إلى صفقة طائرات مقاتلة من طراز جيه.إف-17، مما يعزز التعاون العسكري بعد أشهر من توقيع البلدين على اتفاقية دفاع مشترك.

وتسلط هذه المحادثات الضوء على سعي البلدين الحليفين لتفعيل التعاون الدفاعي في ظل مواجهة باكستان ضغوطا مالية كبيرة، وإعادة السعودية هيكلة شراكاتها الأمنية للتحوط من حالة الضبابية المتعلقة بالتزامات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وجرى توقيع الاتفاقية بعد أن شنت إسرائيل غارات على ما قالت إنها أهداف تابعة لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس» في الدوحة، وهو هجوم هز منطقة الخليج.

وقال أحد المصدرين إن المناقشات تقتصر على توفير طائرات مقاتلة من طراز جيه.إف-17 ثاندر، وهي مقاتلات خفيفة طورتها باكستان والصين بشكل مشترك ومن إنتاج إسلام اباد، بينما قال المصدر الثاني إن الطائرات هي الخيار الأساسي من بين خيارات أخرى قيد النقاش.

وقال المصدر الأول إن القيمة الإجمالية للصفقة تبلغ 4 مليارات دولار، إذ تتضمن ملياري دولار ستُنفق على المعدات بالإضافة إلى النقاش المتعلق بالقرض. وتحدثت المصادر المطلعة والمقربة من الجيش شريطة عدم الكشف عن هوياتها لأنها غير مخولة بالتحدث عن الصفقة.

ولم ترد وزارتا المالية والدفاع الباكستانيتان بعد على طلبات التعليق. كما لم يرد المكتب الإعلامي الحكومي في السعودية.

وذكر الجيش الباكستاني في بيان صدر اليوم الخميس، أن قائد القوات الجوية الباكستانية ظهير أحمد بابر سيدهو، زار السعودية هذا الأسبوع لمناقشة «التعاون الدفاعي الثنائي والظروف الأمنية الإقليمية وسبل التعاون المستقبلية» مع نظيره الفريق الركن تركي بن بندر بن عبد العزيز.

وتنص اتفاقية الدفاع المشترك، التي جرى توقيعها في سبتمبر، على التزام البلدين بالتعامل مع أي عدوان ضد الآخر على أنه هجوم على كليهما، مما يعمق بشكل كبير شراكة أمنية قائمة منذ عقود.

وتقدم باكستان منذ زمن طويل دعما عسكريا للمملكة، فيما قدمت السعودية مرارا دعما ماليا لإسلام أباد خلال فترات الأزمات الاقتصادية.

وفي عام 2018، أعلنت الرياض عن حزمة دعم بقيمة ست مليارات دولار لباكستان، تضمنت إيداع ثلاث مليارات دولار في البنك المركزي، وإمدادات نفطية بقيمة ثلاث مليارات دولار مؤجلة الدفع.

وجددت السعودية ودائعها عدة مرات منذ ذلك الحين، من بينها تأجيل دفع 1.2 مليار دولار العام الماضي، مما أسهم في استقرار احتياطيات إسلام أباد من النقد الأجنبي وسط ضغوط مزمنة على ميزان المدفوعات.

وكثفت باكستان خلال الأشهر القليلة الماضية، جهودها في مجال الدفاع فيما تسعى لتوسيع نطاق صادرات الأسلحة.

والشهر الماضي، قال مسئولون إن إسلام أباد أبرمت صفقة أسلحة بقيمة تخطت أربع مليارات دولار مع قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، وهي إحدى أكبر صفقات الأسلحة في تاريخ البلاد وتشمل مقاتلات من طراز جيه.إف-17 وطائرات تدريب.

ولدى باكستان حاليا برنامج تمويل من صندوق النقد الدولي بقيمة سبع مليارات دولار، وهو البرنامج الرابع والعشرون لها، والذي أُبرم عقب اتفاقية قصيرة الأجل بقيمة ثلاث مليارات دولار ساهمت في تجنب التخلف عن سداد ديونها السيادية عام 2023.

وحصلت باكستان على دعم الصندوق بعد أن قدمت السعودية وحلفاء آخرون من دول الخليج تمويلا وتمديدا للودائع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك