رحبت الإمارات، بخطة السلام الشاملة للسودان التي أعلن عنها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس.
وتقوم الخطة على خمسة محاور رئيسية تشمل: هدنة إنسانية فورية، وضمان وصول إنساني مستدام وحماية المدنيين، ووقفا دائما لإطلاق النار، وانتقالا سياسيا إلى حكومة مدنية، وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.
وأشاد الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة بالإمارات، بالدور القيادي الذي يضطلع به دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، "في الحيلولة دون انزلاق السودان نحو مزيد من التطرف والانقسام وتعميق الكارثة الإنسانية".
وأكد في بيان اليوم الأحد، التزام دولة الإمارات بدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإرساء هدنة إنسانية غير مشروطة، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وسريع وآمن ودون عوائق إلى جميع أنحاء السودان.
وشدد على أن هذه الخطوات أساسية لتمهيد الطريق أمام عملية انتقالية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة، بما في ذلك تلك المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، وبما يلبي تطلعات الشعب السوداني إلى قيام حكومة مدنية مستقلة.
وجدد التزام الإمارات "الراسخ بالعمل مع المجموعة الرباعية"، مؤكدا أن وقف إطلاق النار الفوري من شأنه تعزيز الجهود الرامية إلى دعم حل سياسي مدني مستدام يضع مصالح الشعب السوداني فوق كل اعتبار.
كما أعرب عن تقديره للولايات المتحدة على عقدها المؤتمر الإنساني واجتماع الرباعية في واشنطن، باعتبارهما خطوتين مهمتين للحفاظ على الزخم الدولي في ظل استمرار أمد الحرب الأهلية وتداعياتها الإنسانية المدمرة.
وكانت الإمارات أعلنت، خلال المؤتمر، تقديم التزام إنساني إضافي بقيمة 500 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات العاجلة في السودان، وضمان إيصال.