قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن وزارة الداخلية تجاوزت خلال العشر سنوات الماضية تحديات كثيرة، أهمها تحدي مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن فهم خاطئ وجهل وعدم إدراك للفارق ما بين إسلام الفرد وإسلام الدولة.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال مشاركته في حفل الإفطار بأكاديمية الشرطة، اليوم الأحد، أن الدولة لكل الناس، ويجب أن تتم الممارسة الدينية بشكل مناسب، مشددا على أن أخطر ما يواجه أي أمة هو "الجهل".
وأكد الرئيس السيسي، أن وزارة الداخلية مازالت تعمل بنفس الجهد والمثابرة لحفظ الاستقرار وأمن مصر، موجها الشكر لوزارة الداخلية لأن الجهد الذي بذلته خلال السنوات العشرة الماضية تم بالتوازي مع جهودها في مكافحة الإرهاب.
شارك في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة؛ كما حضره عدد من الوزراء، ومن طلبة أكاديمية الشرطة، وأولياء أمور الطلبة والطالبات.