اشتبك مئات المحتجين مع الشرطة في بروكسل، اليوم الجمعة، على هامش مظاهرة احتجاجاً على تدابير خفض الإنفاق التي تعتزم الحكومة البلجيكية تنفيذها.
أفادت وكالة الأنباء البلجيكية "بلجا" بأن مثيري الشغب ألقوا مقذوفات على الشرطة وأضرموا النار في دراجات مُعدة للإيجار.
وردّت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
وقعت أعمال العنف خلال مظاهرة شارك فيها ما بين 30 ألفاً و50 ألف شخص.
وجاءت المسيرة ضمن احتجاجات نقابية شملت أنحاء البلاد رفضاً لإجراءات التقشف المزمع تنفيذها.
وقبيل المسيرة، دعا رئيس النقابة الاشتراكية، بيرت إنجيلار، مثيري الشغب إلى الابتعاد عن الاحتجاج.
وكتب إنجيلار في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لا يمثّل هؤلاء الأشخاص الرسالة التي يخرج آلاف آخرون إلى الشوارع للتعبير عنها".
تسجّل بلجيكا مستوى مرتفعاً من الدين العام، وتعاني عجزاً كبيراً ومستمرّاً في الموازنة.
وحدّدت حكومة يمين الوسط، بقيادة رئيس الوزراء بارت دي ويفر، هدفاً يتمثل في تحقيق وفورات بقيمة 10 مليارات يورو "11.7 مليار دولار" بحلول نهاية ولايتها في عام 2029.