بسبب فبركة تصريحاته.. جون مالكوفيتش ينسحب من عرض مسرحي في إسرائيل أبريل المقبل - بوابة الشروق
الخميس 10 سبتمبر 2026 2:21 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

بسبب فبركة تصريحاته.. جون مالكوفيتش ينسحب من عرض مسرحي في إسرائيل أبريل المقبل

منة عصام
نشر في: الخميس 10 سبتمبر 2026 - 1:21 ص | آخر تحديث: الخميس 10 سبتمبر 2026 - 1:21 ص

 أعلن الفنان الأمريكي جون مالكوفيتش انسحابه التام من العرض الموسيقي المسرحي الساخر "The Music Critic"، الذي كان مقررا تقديمه في أبريل 2027 في تل أبيب بإسرائيل، وذلك على خلفية قيام صحيفة Jerusalem Post بنشر بيان صحفي "مفبرك" تضمن عبارات لم يدل بها.

وانزعج مالكوفيتش من النص المنشور في الصحيفة الإسرائيلية، وأرسل بيانا صحفيا نشرته وسائل إعلام أمريكية عديدة، منها Hollywood Reporter ووكالة أسوشيتد برس (AP)، لتوضيح حقيقة موقفه وإعلان انسحابه التام من العرض المسرحي الذي كان مقررا إقامته في إسرائيل خلال شهر أبريل المقبل.

وبدأت الأزمة عندما نشرت الصحيفة الإسرائيلية موضوعا صحفيا عن العرض المسرحي يوم 5 سبتمبر الجاري، قالت فيه إن مالكوفيتش "سعيد ومتحمس للعودة إلى إسرائيل ويتطلع إلى لقاء الجمهور الإسرائيلي الدافئ مجددا، والذي يشعر تجاهه بقرب وتضامن كبيرين، متمنيا للجمهور السعادة والتفاؤل".

وأثارت هذه الكلمات انزعاج مالكوفيتش، فقرر إصدار بيان صحفي، قال فيه نصا: "لم أنطق بهذه العبارات، وبالتأكيد لم أوافق عليها، كما أنها لا تعبر عن مشاعري"، وحمّل شركة العلاقات العامة التي استعان بها منتج العرض كامل المسؤولية عن هذا الأمر، مؤكدا أنها التي صاغت الاقتباس ونسبته إليه، من دون أن يكون قد أدلى بهذه التصريحات أو حتى تم استشارته قبل نشرها.

ووصف مالكوفيتش نشر هذه التصريحات باعتبارها اقتباسات مباشرة منه بأنه "أمر غير مقبول وغير قابل للاستمرار"، ثم أكد أن هذا هو السبب الذي دفعه إلى اتخاذ قرار بعدم المشاركة في العرض المقرر إقامته في تل أبيب.

واستطرد مالكوفيتش في بيانه بعبارات أشد لهجة تؤكد حيادية موقفه، موضحا أنه يقدم "The Music Critic" منذ سنوات في دول مختلفة، وأن موعد تل أبيب كان مجرد محطة ضمن جولة تشمل أوروبا والشرق الأوسط. وقال إن عمله في بلد ما لا يعني بالضرورة تأييده لسياسات حكومته أو قادته.

وأضاف في بيانه أن ظهوره في أي دولة، بما فيها بلده، لا يمثل تأييدا لسياساتها أو أفعالها أو قادتها المنتخبين أو غير المنتخبين، كما أنه لا يعني تضامنه مع أي قضية سياسية بعينها، ولا مع قتل المدنيين أو أعمال الإرهاب أو أي شكل من أشكال "الهمجية".

ثم ختم برسالة واضحة بشأن حقه في التحكم في التصريحات المنسوبة إليه، قائلا: "إن من حق الكتاب والروائيين وكتاب السيناريو فقط أن يضعوا الكلمات في فمه عندما يكون ذلك في إطار العمل الفني، ولا يحق لغيرهم فعل ذلك دون موافقته".

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تبع اعتراض مالكوفيتش إجراءات جاءت في صالحه، فبعد اعتراضه في بيان صحفي واضح، اعترفت شركة العلاقات العامة بالخطأ واعتذرت، مؤكدة أن مالكوفيتش لم يدل بالتصريح، ولم يقدمه أو يأذن به أو يوافق عليه، وأن ممثليه أيضا لم يوافقوا عليه.

كما قال المنتج ألون يوريك إن الاقتباس غير الصحيح جاء نتيجة "خطأ بشري وسوء فهم"، وإنهم تواصلوا مع وسائل الإعلام لتصحيح الخبر وإزالة الاقتباس، وهو ما أجبر الصحيفة الإسرائيلية على إزالة الاقتباس وتوضيح أن التصريح نُسب إلى مالكوفيتش بشكل خاطئ.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك