الجيش الإيراني: أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية ترابط على الحدود لمواجهة أي سيناريو محتمل - بوابة الشروق
السبت 10 أكتوبر 2026 8:34 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يحسم القمة الـ133؟

الجيش الإيراني: أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية ترابط على الحدود لمواجهة أي سيناريو محتمل

أنقرة - الأناضول
نشر في: السبت 10 أكتوبر 2026 - 7:35 م | آخر تحديث: السبت 10 أكتوبر 2026 - 7:35 م

• بحسب قائد القوات البرية في الجيش الإيراني علي جهانشاهي الذي قال إنهم اتخذوا "تدابير ممتازة" بناءً على الدروس المستفادة من حرب يونيو 2025..

أعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني علي جهانشاهي، أن أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية برية تم نشرها على الحدود لا تزال تواصل مهامها، تحسباً لاحتمال العودة إلى الحرب.

ووفقا للتلفزيون الرسمي الإيراني، أوضح جهانشاهي أنهم اتخذوا "تدابير ممتازة" بناءً على الدروس المستفادة من حرب يونيو 2025، حيث راجعوا الخطط العملياتية واتخذوا تدابير شاملة، وشيدوا القنوات والأنفاق والسواتر الدفاعية.

واندلعت في يونيو 2025 حرب استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، شهدت ضربات متبادلة، قبل أن تدخل الولايات المتحدة على خط المواجهة بقصف منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، ثم أُعلن وقف لإطلاق النار.

وأفاد جهانشاهي بأنهم ضمنوا الجاهزية العملياتية للقوات البرية قبل الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة في فبراير 2026.

وأشار إلى أنه فور اندلاع الحرب تم نشر أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية، بما في ذلك ألوية التدخل السريع والألوية المدرعة والميكانيكية، ووحدات المدفعية والصواريخ والطائرات المسيرة، على حدود البلاد.

وأضاف أن الوحدات المذكورة تمركزت في مناطق شمال غرب، وغرب، وجنوب غرب، وشرق، وجنوب شرق البلاد، لافتاً إلى أنه تم خلال هذه الفترة نقل كميات كبيرة من الذخائر والمعدات باستخدام الآليات العسكرية الثقيلة.

وقال جهانشاهي: "ساهمت هذه التدابير في إيجاد حالة من الردع، ومنعت العدو من الجرأة على دخول حدود البلاد"، مؤكداً أن هذه الوحدات لا تزال ترابط على الحدود لمواجهة أي سيناريو محتمل.

وفي 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل الماضي.

ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو الماضي.

ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك