3 أعوام على الإبادة بغزة.. وفاة 2027 مريضا و57% من الشباب مكتئبون - بوابة الشروق
السبت 10 أكتوبر 2026 8:24 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يحسم القمة الـ133؟

3 أعوام على الإبادة بغزة.. وفاة 2027 مريضا و57% من الشباب مكتئبون

غزة - الأناضول
نشر في: السبت 10 أكتوبر 2026 - 7:27 م | آخر تحديث: السبت 10 أكتوبر 2026 - 8:01 م

• في تقرير صدر عن وزارة الصحة بعنوان "ثلاثة أعوام من حرب الإبادة الجماعية ولا زالت غزة تنزف"، وجاء فيه:

- استشهاد 21 ألفا و976 طفلا منذ بدء الإبادة بينهم 1125 طفلا أقل من عام و612 ولدوا واستشهدوا خلال الحرب
-حالات البتر بين الأطفال بلغت 1134 حالة، وعدد الأطفال الذين يصنفون بأنهم "معدومو الأمن الغذائي" بلغ مليون و204 آلاف و102.
-466 فلسطينيا توفوا نتيجة سوء التغذية منذ 2024، بينهم 157 طفلا، و48 سيدة، و189 مسنا، و72 رجلا
-2027 مريضا توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي لاستكمال علاجهم خارج القطاع، بينهم 264 طفلا، و505 من مرضى الأورام
-98 بالمئة من الشباب يشعرون بالقلق المستمر على حياتهم، و39 بالمئة يشعرون بالخوف المستمر، و61 بالمئة يعانون من قلق متوسط إلى شديد
-57 بالمئة من الشباب يعانون من "اكتئاب متوسط إلى شديد"، و56 بالمئة استوفوا معايير اضطراب ما بعد الصدمة
- 62 بالمئة يشعرون بالبؤس والإرهاق والعجز

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن 2027 مريضا توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي لاستكمال علاجهم خارج القطاع منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر 2023، فيما يعاني 57 بالمئة من فئة الشباب من اكتئاب متوسط إلى شديد.

جاء ذلك في تقرير نشرته الوزارة، الجمعة، بعنوان "ثلاثة أعوام من حرب الإبادة الجماعية ولا زالت غزة تنزف".

**الخسائر البشرية

وفي مستهل تقريرها، أفادت الوزارة باستشهاد 74 ألفا و237 فلسطينيا منذ بدء الإبادة وحتى 4 أكتوبر الجاري، بينهم 21 ألفا و976 طفلا، 11 ألفا و301 سيدة، و5 آلاف و405 من المسنين، و35 ألفا و555 رجلا.

ووثقت الوزارة وجود 1125 طفلا أقل من عام من بين إجمالي الشهداء الأطفال، و612 آخرين ولدوا واستشهدوا خلال الحرب، فيما قدرت استشهاد طفل واحد كل 71 دقيقة.

وأوضحت أن إجمالي عدد المصابين بلغ 175 ألفا و267 بينهم 45 ألفا و569 طفلا، و24 و537 سيدة، و12 ألفا و269 مسنا، و92 ألفا و892 رجلا.

وحتى السبت، بلغت حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية 74 ألفا و370 شهيدا، و175 ألفا و371 مصابا.

وأشارت الوزارة في تقريرها إلى أن حالات البتر بين الأطفال وصلت إلى 1134 حالة، وأن عدد الأطفال الذين يصنفون بأنهم "معدومو الأمن الغذائي" بلغ مليون و204 آلاف و102.

وفي حديثها عن الأمن الغذائي، ذكرت الوزارة أن 466 فلسطينيا توفوا نتيجة سوء التغذية منذ 2024، بينهم 157 طفلا، و48 سيدة، و189 مسنا، و72 رجلا.

ومن الكوادر الصحية، قالت الوزارة إن إسرائيل قتلت خلال الحرب 1723 من الكوادر الصحية العاملة في القطاع، واعتقلت 362 آخرين.

**الخسائر المادية

وعن خسائر القطاع الصحي، أكدت الوزارة تعرض مستشفيات القطاع الـ38 للاستهداف ما تسبب بخروج 19 منهم عن الخدمة، واستمرار 19 آخرين بالعمل جزئيا.

وأفادت باستهداف 158 مركزا للرعاية الأولية خلال الحرب، ما تسبب بخروج 64 منها عن الخدمة، فيما يواصل 94 مركزا العمل جزئيا، بينها 24 مركزا حكوميا و10 مراكز تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، دون تقديم تفاصيل عن المراكز المتبقية.

وبيّنت أن عدد حالات استهداف المراكز الصحية بلغ 825، فيما بلغ عدد حالات استهداف مركبات الإسعاف نحو 216.

وبحسب الوزارة، بلغت نسبة العجز في الأدوية الأساسية 44 بالمئة، وفي المستهلكات الطبية 54 بالمئة، وفي مواد الفحص المخبري 83 بالمئة، وفي المستهلكات المخبرية 71 بالمئة.

**المرضى المحرومون من العلاج

وفي ملف المرضى، قالت الوزارة أن 2027 مريضا توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي لاستكمال علاجهم خارج القطاع، بينهم 264 طفلا، و505 من مرضى الأورام.

وأوضحت أن عدد المرضى المسجلين للعلاج بالخارج بلغ 21 ألفا، بينهم 5 آلاف و803 مرضى و4 آلاف و800 من مرضى الأورام.

وأشارت إلى أن العدد الإجمالي يشمل 2220 حالة مصنفة بأنها "طارئة"، و160 حالة ضمن فئة "إنقاذ حياة".

**الواقع النفسي للشباب

تطرقت الوزارة في تقريرها إلى الواقع النفسي للشباب جراء الإبادة الإسرائيلية، مؤكدة أن مؤشراته "تنذر بالخطر".

وذكرت أن 98 بالمئة من فئة الشباب يشعرون بالقلق المستمر على حياتهم الشخصية، و39 بالمئة يشعرون بالخوف المستمر، فيما يعاني 61 بالمئة منهم من قلق متوسط إلى شديد.

وبيّنت أن 57 بالمئة من فئة الشباب يعانون من "اكتئاب متوسط إلى شديد"، و56 بالمئة استوفوا معايير اضطراب ما بعد الصدمة، و62 بالمئة يشعرون بالبؤس والإرهاق والعجز.

وتتزامن الذكرى الثالثة للإبادة الجماعية، مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.

وخلفت الإبادة دمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع، بتكلفة تعافي وإعمار قدرها تقرير دولي بنحو 71.4 مليار دولار أمريكي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك