تلميذ ينجح فى التحاور مع وزير الدفاع الأمريكى بحيلة ذكية - بوابة الشروق
الأحد 7 يونيو 2026 8:02 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تلميذ ينجح فى التحاور مع وزير الدفاع الأمريكى بحيلة ذكية

كتب ــ محمد هشام:
نشر في: الثلاثاء 11 يوليه 2017 - 10:35 م | آخر تحديث: الثلاثاء 11 يوليه 2017 - 10:35 م
ذكرت صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، اليوم، أن تلميذا أمريكيا تمكن من الاتصال هاتفيا بوزير الدفاع الأمريكى جيمس ماتيس، ونجح فى إجراء حوار معه استغرق 45 دقيقة.

وأوضحت الصحيفة أن التلميذ ويدعى تيدى فيشر من ولاية واشنطن، رأى رقم الهاتف المحمول الخاص بماتيس فى صورة فوتوغرافية نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية فى 11 مايو الماضى.

ويظهر فى الصورة، كيت شيلر، أحد مساعدى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حاملا رزمة من الأوراق، كتب عليها اسم وزير الدفاع ورقم هاتفه الخاص.

وتم حذف الصورة الفوتوغرافية لاحقا من موقع الصحيفة الإلكترونى، إلا أن التلميذ تمكن من ملاحظة ما لم يره الآخرون، وحصل على رقم الهاتف.

وحول محادثته الهاتفية مع وزير الدفاع الأمريكى، قال فيشر فى مقابلة مع قناة «كينج 5» المحلية التابعة لمحطة «إن بى سى» الإخبارية إن «كل ذلك يشبه معجزات متوالية».

وأشارت «نيويورك بوست» إلى أن فيشر بدلا من أن يترك لماتيس رسالة صوتية، قام بإرسال رسالة نصية إليه، طلب فيها مساعدته فى مقال يعده عن السياسة الخارجية الأمريكية.

وجاء فى نص الرسالة «هل من الممكن بالنسبة لك أن تجرى مقابلة؟، على العموم تم تسريب رقمك الشخصى للرأى العام الأمريكى، أتمنى لك يوم رائع».

ورد ماتيس، الذى تعد واشنطن مسقط رأسه أيضا: «أعتقد أننى سأمنحك مكالمة»، مضيفا:«لقد حاولت دائما مساعدة الطلاب لأننى أعتقد أننا مدينون لك وللشباب لنقل ما تعلمناه على مدى مسيرتنا، حتى تكون أخطاؤك خاصة بك، وليس نفس تلك التى ارتكبناها».

ونشر فيشر الحوار فى صحيفة «ذى ايسلاندر» الصادرة عن مدرسته ميرسير إيلاند الثانوية. 

وكشف ماتيس خلاله عن رأيه فى الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، مشيرا إلى أن أوباما كان سيعمل بطريقة أفضل لو استمع إلى وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون.

كما أعرب ماتيس عن ثقته بأن مكافحة انتشار الأفكار المتطرفة، كان يمكن أن يجرى بطريقة أيسر، لو أن الولايات المتحدة كان بإمكانها أن تدفع تكاليف تعليم جميع أطفال أفغانستان وسوريا ودول أخرى فى المدارس الأمريكية. قائلا: «أعتقد أن مواجهة مثل هذه الأفكار ممكنة عبر تقديم تعليم أفضل للناس وإظهار الأمل فى المستقبل».

وأكد وزير الدفاع الأمريكى أنه يعول على الشباب لتحسين الخطاب السياسى من خلال عدم تصنيف المعارضين بأنهم أغبياء أو مجانين أو أشرار.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك