قال الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، إن الحروب ارتبطت عبر التاريخ بالإشاعات ومحاولات التشويش، مشددًا على أن «الحذر منها مسئولية وطنية».
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الخميس: «الإمارات تقف اليوم في موقفٍ صلبٍ وثابت في مواجهة العدوان الإيراني، ومع هذا الصمود تبرز مسئوليتنا الإعلامية والمجتمعية في التصدي لإشاعات العدو ومنع ترويجها».
وأضاف: «نحن اليوم على أعتاب تجاوز حاسم لهذه الأزمة، فلا تتركوا مجالًا للإشاعات أن تشوّش أو تهوّل».
وأمس، اعتمد مجلس الأمن الدولي قراراً يدين فيه هجمات إيران على دول الخليج العربي والأردن، واعتبرها انتهاكاً للقانون وتهديداً للسلم الدولي.
جاء ذلك أثناء جلسة في مجلس الأمن بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط تناولت الأوضاع الراهنة.
واتخذت إيران خياراً بتنفيذ اعتداءاتها ضد دول الخليج منذ 28 فبراير المنصرم في أعقاب الحرب الإسرائيلية - الأمريكية التي أدوت بحياة علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، وتدعي طهران بـ«اعتداءاتها على دول الخليج» أنها تستهدف «مصالح أمريكية»، غير أنها طالت منشآت البنى التحتية والمدنيين.
وأطلقت إيران صواريخها ومسيراتها ضد دول الخليج بـ8 أضعاف ما نفذته ضد إسرائيل، وفقاً لمعهد الحرب الأمريكي.
وبينما تتسارع الأحداث الإقليمية على وقع الحرب بين إيران وإسرائيل من جهة وأميركا كذلك، بجانب تأثيراتها على دول الخليج، قال مسئول خليجي رفيع المستوى، إن دول المجلس لن تقبل أن تكون هدفاً للعدوان، أو ساحة لصراعات بالوكالة، أو ضحية للخداع وسوء النية.
وأكد جاسم البديوي، أمين دول مجلس التعاون الخليجي، أن تحويل أراضي دول مجلس التعاون إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، يعتبر أمراً غير مقبول في القانون الدولي ولا يمكن تبريره سياسياً.