مسؤول سوداني: ما يجري على الحدود مع إثيوبيا مقلق.. ولا مجال لاتفاقات جديدة - بوابة الشروق
الخميس 28 يناير 2021 4:08 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

مسؤول سوداني: ما يجري على الحدود مع إثيوبيا مقلق.. ولا مجال لاتفاقات جديدة

هديل هلال
نشر في: الأربعاء 13 يناير 2021 - 9:02 م | آخر تحديث: الأربعاء 13 يناير 2021 - 9:02 م

قال رئيس مفوضية الحدود في السودان الدكتور معاذ تنقو، إن ما يجري على الحدود بين بلاده وإثيوبيا به بعض القلق لأسباب عديدة، مؤكدًا أن السودان يبسط إدارته على إقليمه وفق القانون الدولي، ولم يتعد حدود إقليمه إلى الدولة الجارة إثيوبيا.

وأضاف خلال لقاء لفضائية «العربية»، مساء الأربعاء، أن السوادن يدعو إثيوبيا للاتفاق والعمل على وضع علامات للحدود، حتى تكون مرشدة للطرفين وتحديد مدى السيادة على الأرضين.

وأكد أن السودان لم يخرق الاتفاقية الموقعة عام 1902، والتي وقعها المبعوث البريطاني في أديس أبابا عن السودان، متابعًا: «تم التوقيع على تبادل مذكرات من إثيوبيا عام 1972، وأقرت باتفاقية 1902 والترسيم عام 1903».

وذكر أن السودان وإثيوبيا دولتين مستقلتين في منظمة الوحدة الإفريقية والأمم المتحدة منذ عام 1972، مؤكدًا أنه «لا يمكن نكران اتفاقية سابقة بحجة أنها وقعت في العهد الاستعماري».

وأشار إلى عدم وجود مجال لاتفاقات جديدة بين الطرفين، موضحًا: «لا بحث أو نقاش حول تعديل الحدود، والسودان لم يوافق على طلب إثيوبي بشأن تعديل الحدود، بل تم الاتفاق مع المفوضية المشتركة لوضع العلامات على الحدود، على وضع العلامات وتكثيفها للمواطنين».

وحول ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلًا بين البلدين، لفت رئيس مفوضية الحدود في السودان إلى أن الأمر سينتهي سلميًا بموافقة الحكومتين على عمل المفوضية المشتركة لوضع العلامات على الأرض.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، إنه في تصعيد خطير وغير مبرر، اخترقت طائرة عسكرية إثيوبية الحدود السودانية الإثيوبية، الأمر الذي يمكن أن تكون له عواقب خطيرة، ويتسبب في المزيد من التوتر.

وأضافت الخارجية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، اليوم الأربعاء، أنها تدين هذا التصعيد من الجانب الإثيوبي، وتطالبه بألا تتكرر مثل هذه الأعمال العدائية مستقبلًا، نظرًا لانعكاساتها الخطيرة على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين، وعلى الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك