بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأفادت الوكالة بأن الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي، حيث أكد الجانبان خلاله ضرورة وقف كافة الأعمال التي تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، وضرورة العمل على خفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مع استمرار الضربات المتبادلة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وسياسية واسعة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد منذ بدء الضربات العسكرية الأخيرة، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أمن الملاحة والطاقة والاستقرار الإقليمي.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بتطوير برنامجين نووي وصاروخي يشكلان تهديدًا لأمن المنطقة، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية ولا يستهدف إنتاج أسلحة نووية.