قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن جهود الوزارة شملت خفض الكثافة الطلابية لأقل من 50 طالبًا في الفصل الواحد، والتركيز على رفع نسبة حضور الطلاب في المدارس، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال السنة، والاهتمام بتدريب المعلمين، وإجراء صيانات المدارس.
وأضاف "زلطة"، خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر "صدى البلد" مساء الأحد، أن المناهج المطورة التي نُفذت بالتعاون مع الجانب الياباني، وطرح نظام البكالوريا كبديل لنظام الثانوية العامة "الذي كان يُشكل عبئًا كبيرًا على أولياء الأمور والطلاب"، تستهدف جميعها "توفير منظومة تعليمية بجودة أفضل داخل المدارس الحكومية".
وشدد على أن هناك "إجراءات وجهودًا كبيرة جدًا بُذلت على مدار العامين الماضيين لرفع كفاءة المنظومة التعليمية، والقضاء على كل التحديات التي كانت موجودة لسنوات طويلة داخل المدارس، والتي كان الحديث عنها أنها غير قابلة للحل"، مؤكدًا أن "كل محاور الجهود التي تمت كانت خاصة بأهالينا في المدارس الحكومية، ومعالجة الأزمات التي تعوق المدرسة عن العودة إلى دورها".
وتطرق إلى جهود كبيرة في قطاع التعليم الفني، والتي تمثلت في التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والتعاون مع إيطاليا وألمانيا، مؤكدًا أنه "تم بالفعل إطلاق 100 مدرسة إيطالية في تخصصات مختلفة" مع بداية هذا العام.
وأضاف أن الطلاب يتخرجون من هذه المدارس حاصلين على شهادة معتمدة دوليًا من الجانب الإيطالي أو الألماني؛ بما يؤهلهم لسوق العمل محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن هذا "الإنجاز لم يحدث من قبل".
وبشأن الضوابط الخاصة بمظهر الطلاب داخل المدارس كقص الشعر ومنع الشعر الملون، موضحًا أن هناك ضوابط موجودة بالفعل وليست جديدة، لافتًا إلى أنها مستمرة منذ سنين طويلة وتتعلق بالالتزام بالزي المدرسي الموحد، وقص الأظافر والشعر المهندم.
وأوضح أن الوزارة تعمل على استعادة الدور التربوي والأخلاقي والتعليمي للمدرسة من كل الزوايا.