قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن الدولة اتخذت "قرارًا محترمًا" لحماية أبنائها بإدخالهم كليات الطب، بعد اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية وعودة بعض الطلاب الذين يدرسون بكليات الطب هناك.
وأضاف خلال برنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، أن "كليات الطب فوجئت بأن بعضهم كان دخل تلك الكليات في الخارج، بثانوية عامة أدبي وليس من الشعبة العلمية"، مشيرا إلى تسبب ذلك في حدوث مشكلة كبيرة.
وأضاف أن تلك الدول، وبسبب كثرة تباين الكليات لديها، تجري للطالب بعد تخرجه امتحان اختيار من متعدد في كل المواد من السنة الأولى وحتى التخرج، يليه امتحان محطات، ثم امتحان حل مشكلات، مؤكدا أن هذا النظام غير مناسب لمصر، ولذلك ستطالب النقابة تعديل قانون الجامعات الدولية في مصر.
ورد على التساؤل بشأن قدرة النقابة على فرض قيود على قيد خريجي الجامعات الأجنبية، بنقابة الأطباء حتى تعديل القانون، قائلا إن "النقابة قادرة على ذلك إلى حد ما، لكن أنا لا أحب الدخول في صراع مع المجلس الأعلى للجامعات إلا إذا كُتب علينا واضطررت إليه"، وفق قوله.
وأشار إلى أن المجلس الأعلى للجامعات يعد الجهة المنوط بها إجراء المعادلات للطلاب، متابعا :"إذا وجدنا أنهم قاموا بعمل معادلة لطالب كان شعبة أدبية ودخل كلية الطب سنتحفظ، ونطالب المجلس الأعلى بمراجعة المعادلة مرة أخرى"، مشددا أن التعديل التشريعي للقانون يظل "الحل الأفضل" والأكثر استقرارًا لحماية شباب مصر.