أوضح الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، خلال لقائه اليوم الثلاثاء، السفير البابوي في لبنان باولو بورجيا، أن المبادرة التفاوضية التي أطلقها هدفت إلى وقف التصعيد وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وعرض الرئيس عون، التطورات مع السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا "الذي أطلعه على نتائج زيارته إلى عدد من البلدات والقرى الجنوبية، لاسيما تلك التي صمد أهلها فيها رغم تدهور الوضع الأمني"، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وأشار الرئيس عون، إلى أن "المبادرة التفاوضية التي أطلقها هدفت إلى وقف التصعيد والأعمال العدائية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بأيدي القوات المسلحة اللبنانية".
وأكد السفير البابوي، "متابعة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر للوضع في لبنان وصلواته الدائمة من أجل إنهاء معاناة اللبنانيين ووقف القتال ، كما أكد له متابعة الكرسي الرسولي لاوضاع النازحين ومساعدتهم".
وشكر الرئيس عون، "الأب الأقدس على مواقفه الداعمة للبنان ولشعبه"، مؤكدا "العمل الدؤوب من أجل إنهاء المحنة التي يعيشها لبنان حالياً".
وكان عون، قد أطلق في التاسع من مارس الحالي مبادرةً لوضع حدّ للتصعيد الإسرائيلي المتجدد ضدّ لبنان.
وترتكز المبادرة على هدنة كاملة مع وقفٍ لكل الاعتداءات الإسرائيلية، وتقديم الدعم للجيش، وسيطرة الجيش على مناطق التوتر ومصادرته كل السلاح منها، ومباشرة مفاوضات مع إسرائيل.