هاجم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، 11 بلدة ومنطقة جنوبي لبنان، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف وتمشيط وإلقاء قنابل حارقة، ما أسفر عن إصابة عامل سوري واندلاع حرائق في حقول زراعية.
جاء ذلك وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 16:00 ت.غ.
ويأتي التصعيد رغم التفاهم على بدء انسحاب إسرائيلي من منطقتين تجريبيتين جنوبي لبنان، إذ أكد مصدر عسكري لبناني للأناضول عدم تنفيذ أي انسحاب حتى الآن، فيما تأجل اجتماع عسكري ثلاثي لأسباب تقنية تتعلق بواشنطن وتل أبيب.
وبالتوازي، أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ إنشاء مواقع عسكرية ثابتة جديدة لترسيخ وجوده جنوبي لبنان.
* بنت جبيل
في قضاء بنت جبيل، نسف الجيش الإسرائيلي عددا من المنازل في مدينة بنت جبيل، مركز القضاء، ودمر مجمع "مدارس المهدي" في منطقة صف الهوا بالمدينة ذاتها.
كما نفذ تفجيرا في بلدة حداثا، فيما قصفت مدفعيته بلدتي حداثا وبرعشيت.
وشن الجيش الإسرائيلي 3 عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حاريص.
وحاصرت إحدى عمليات التمشيط، التي نُفذت ليلا، عددا من سكان البلدة، الذين ناشدوا الجيش اللبناني العمل على إجلائهم.
* النبطية
وفي قضاء النبطية، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا كبيرا في محيط بلدة زوطر الغربية.
كما أغارت طائرة مسيّرة إسرائيلية على مدخل بلدة ميفدون.
* مرجعيون
وفي قضاء مرجعيون، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة استمرت أكثر من نصف ساعة في حقول قمح بخراج بلدة القليعة.
وأعقب ذلك إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية قنابل حارقة، ما أدى إلى اندلاع النيران في الحقول.
وعملت فرق الدفاع المدني، بمؤازرة وحدات من الجيش اللبناني، على إخماد الحريق ومنع امتداده إلى الحقول المجاورة.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة حولا.
* صور
وفي قضاء صور، شنت طائرات مسيّرة إسرائيلية، ليلا، غارات على بلدة المنصوري وطريق الناقورة قرب مطعم "تيروس"، ما أدى إلى إصابة عامل سوري.
وفي وقت لاحق، ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية في أجواء بلدة المنصوري.
ومنذ 2 مارس 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و324 شخصا وإصابة 12 ألفا و224 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر 2024.