رئيس الوزراء الكندي: العلاقات مع أمريكا تحولت من مصدر قوة إلى نقطة ضعف - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 مايو 2026 6:16 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رئيس الوزراء الكندي: العلاقات مع أمريكا تحولت من مصدر قوة إلى نقطة ضعف

وكالات
نشر في: الأحد 19 أبريل 2026 - 10:21 م | آخر تحديث: الأحد 19 أبريل 2026 - 10:21 م

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الأحد، إن العلاقات الوثيقة بين كندا والولايات المتحدة، التي كانت تعد في السابق مصدر قوة واستقرار، أصبحت اليوم تمثل نقطة ضعف لبلاده في ظل التوترات المتصاعدة بين الجانبين.

وفي رسالة مصورة موجهة إلى الكنديين، استحضر كارني محطات تاريخية من الصراع مع الولايات المتحدة، مشيدا بما وصفه بشجاعة القادة العسكريين الذين تصدوا لغزو أمريكي قبل أكثر من قرنين، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وخلال الرسالة، عرض كارني مجسما للجنرال إيزاك بروك، أحد القادة العسكريين البريطانيين الذين قُتلوا أثناء الدفاع عن الأراضي التي تشكل اليوم كندا خلال حرب عام 1812، مؤكدا أن بلاده لا يمكنها الاعتماد على استقرار الجار الجنوبي أو بناء مستقبلها على افتراض توقف الاضطرابات القادمة من هناك.

وأضاف أن كندا واجهت تهديدات مماثلة في الماضي وتمكنت من تجاوزها، مشيرا إلى شخصيات تاريخية مثل بروك والزعيم تيكومسيه، الذي قاد تحالفا من الأمم الأصلية في منطقة البحيرات الكبرى لمقاومة التوسع الأمريكي خلال تلك الفترة.

ويأتي هذا الخطاب بعد أن حصل كارني على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية الأسبوع الماضي، في وقت أكد فيه أن هذا التفويض سيساعده على التعامل بشكل أكثر فاعلية مع تداعيات الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وفي السياق ذاته، كان وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، قد انتقد كندا مؤخرا واصفا إياها بالشريك التجاري الصعب، في ظل استمرار التوترات الاقتصادية بين البلدين.

وتعتمد كندا على الولايات المتحدة في تصدير نحو 70% من صادراتها، فيما يُنتظر هذا العام مراجعة اتفاقية التجارة الحرة التي تجمع كندا والولايات المتحدة والمكسيك، وسط مؤشرات أمريكية على الرغبة في إدخال تعديلات واسعة عليها.

وكان ترامب قد فرض بالفعل رسوما جمركية على صادرات كندية تشمل الصلب والألمنيوم والسيارات، كما كرر في أكثر من مناسبة حديثه عن إمكانية ضم كندا وتحويلها إلى الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، وهو ما أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية الكندية.

ولم يوضح مكتب رئيس الوزراء الكندي سبب توقيت الرسالة المصورة أو خلفية الإشادة بالشخصيات التاريخية التي واجهت التوسع الأمريكي، فيما أكد كارني أنه سيواصل مخاطبة الكنديين بشكل منتظم خلال الفترة المقبلة لشرح سياسات حكومته المتعلقة بتنمية الاقتصاد وحماية السيادة الوطنية، مضيفا: "هذه بلادنا، ومستقبلنا، ونحن نستعيد السيطرة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك