كشف تقرير صحفي عن توجيه اتهامات في قضايا حرب إلى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وألكسندر تشيفرين رئيس، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».
ووفقًا لموقع «ذا أثلتيك» فإن منظمات حقوقية قدمت شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية تتهم فيها إنفانتينو وتشيفرين بالتواطؤ في جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكشف الموقع أن الشكوى مكومنة من 120 صفحة، وتقدمت بها منظمات الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين، والرياضة الأسكتلندية من أجل فلسطين، ومنظمة مناصري السلام العادل، ومرصد حقوق الإنسان الأورومتوسطي، ومنظمة علماء الرياضة من أجل العدالة في فلسطين، إلى مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في 16 فبراير الجاري.
وبحسب ذا أثلتيك سيُجري مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، فحصًا أوليًا لتحديد إمكانية المضي قدمًا في التحقيق في المسائل القانونية المطروحة في الشكوى.
وأوضح التقرير أن الاتهام يركز على إدراج «فيفا» و«يويفا» لأندية كرة قدم إسرائيلية تتخذ من مستوطنات غير شرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مقراً لها، والتي بُنيت على أراضٍ مسروقة من الشعب الفلسطيني.
وأضاف الموقع: «يسمح فيفا ويويفا لهذه الأندية باللعب في دوريات ينظمها الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، واستضافة مباريات على الأراضي المصادرة، ويقدمون الدعم المالي والهيكلي لأندية المستوطنات، التي شارك بعضها في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم».
وذكر الموقع أنه في أكتوبر الماضي، وجّهت منظمة العفو الدولية، وهي منظمة عالمية لحقوق الإنسان، رسالة إلى فيفا ويويفا تدعوهما فيها إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم إلى حين استبعاد أندية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة من دورياتها.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يقع تحت ضغط كبير من عدد من أعضائه وسط مطالبات بإجراء تصويت على استمرار مشاركة إسرائيل في كرة القدم الأوروبية.