يسعى المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى توسيع العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والبرازيل بشكل ملحوظ.
وقال ميرتس، خلال فعاليات الأيام الاقتصادية الألمانية - البرازيلية على هامش معرض هانوفر الصناعي اليوم الاثنين، إن حجم التبادل التجاري الثنائي ينبغي أن "يتضاعف خلال السنوات المقبلة".
تجدر الإشارة إلى أن البرازيل هي الدولة الشريكة للمعرض هذا العام.
وبحسب "ميرتس"، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 20 مليار يورو، وهو ما اعتبره "قليلا للغاية" بالنسبة لاقتصادين بهذا الحجم.
وأوضح أن اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور تهدف إلى زيادة هذا الحجم.
وأضاف: "سيستفيد جانبا الأطلسي من إلغاء الرسوم الجمركية وإزالة مزيد من العوائق التجارية".
ووصف ميرتس، البرازيل بأنها "شريك رئيسي في عالم يزداد صعوبة"، مشيرا إلى أن البلدين يشتركان في الاهتمام بنظام سياسي قائم على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق، مؤكدا أن التجارة المفتوحة والعادلة والحرة لا يمكن أن تتحقق إلا على هذا الأساس.
وأشار ميرتس، إلى أن تأمين إمدادات المواد الخام يمثل أيضا محور اهتمام رئيسي، لافتا إلى أن البرازيل تمتلك "إمكانات هائلة" في مجال العناصر الأرضية النادرة.
وقال: "توجد فرص كبيرة في استخراج بعض المعادن بتكلفة منخفضة، وهي ضرورية للتنقل الكهربي ولتوربينات الرياح".
وذكر ميرتس، أن واردات ألمانيا من المواد الخام من البرازيل بلغت نحو 3 مليارات يورو في عام 2024.
وأكد أن ألمانيا مستعدة لدعم البرازيل "بالمعرفة التكنولوجية والخبرة" من أجل توسيع هذه العلاقات بشكل أكبر.