القرملاوي: لا توجد رواية خالية من روح الكاتب.. وتأثرت بالأدب الكلاسيكي - بوابة الشروق
الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 10:58 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. إلى أي مرحلة سيصل المنتخب المصري في كأس العرب؟


القرملاوي: لا توجد رواية خالية من روح الكاتب.. وتأثرت بالأدب الكلاسيكي

الروائي أحمد القرملاوي
الروائي أحمد القرملاوي
أسماء سعد
نشر في: الأربعاء 20 أكتوبر 2021 - 9:30 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 أكتوبر 2021 - 9:30 م

قال الكاتب والروائي أحمد القرملاوي، إنه لا توجد رواية خالية من روح الكاتب وتجربته، ولكن يظل الجزء الأكبر من نسج خيال الكاتب، مشيرا إلى أن بعض الروايات التي استند فيها على تجربته مثل «ورثة آل الشيخ»، كان يهيأ له أثناء كتابتها أن شخصياتها لها أصول حقيقية وظل في الواقع، ولكن عندما مضى في صياغة الرواية استندت على الخيال في أكثر من 95% من قوامها.

وأضاف القرملاوي، خلال بث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مع متابعي جروب «مؤسسة سحر الروايات»، أن اسم الرواية لا يصنع أحداثها، وأن الاسم عادة يتم اختياره بعد الانتهاء من الكتابة، وأن هذا الاختيار لا بد أن يكون دقيقا وله صفات معينة، كأن يكون جذابا للقارئ ومعبرا عن النص.

وبسؤاله عن طقوس الكتابة التي يلتزم بها، أجاب القرملاوي بأنه يحبذ أن يختار مكانا هادئا بعيدا عن الضوضاء، ليستطيع الكتابة في هدوء وصمت، لافتا إلى أن هناك بعض القصص في مجموعته القصصية الجديدة «قميص لتغليف الهدايا» تبدو وكأنها غير مفهومة، مضيفًا: «أحب تقديم القصص المتنوعة، وكتابة القصص القصيرة التي تفسح المجال أمام القوالب المتنوعة بين الواقعية والغرائبية، وتسمح بالتجريب والتحرر، لكي أستطيع نسج بعض القصص التي تعتمد على الفانتزيا والغرائبية».

وعما إذا كان قد تأثر بأسلوب الدكتور أحمد خالد توفيق، رد القرملاوي: «لم أقرأ في صغري للدكتور أحمد خالد توفيق أو نبيل فاروق نظرا لأنني قضيت طفولتي خارج مصر، ولذلك لم تتأثر كتاباتي أو ذائقتي الأدبية بكتاباتهم»، مؤكدا أهمية ما قدمه أحمد خالد توفيق ونبيل فاروق، لأنهم نجحوا في التوجه لشريحة معينة من القراء، مشددًا على أهمية تأثيرهم على الثقافة المعاصرة وأنهم قامات في عالم الأدب.

وأشار إلى أن ذائقته الأدبية تشكلت وتأثرت بالكتابات الكلاسيكية، حيث إن قراءاته من المكتبة الكلاسيكية لوالده التي كان أبطالها يوسف السباعي وطه حسين وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ، وفي مكتبة المدرسة تشارلز ديكنز وجورج أورويل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك