اعتقلت الشرطة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أكثر من 40 يهودي حريدي عقب عودتهم من الولايات المتحدة الامريكية إلى إسرائيل، بتهمة التهرب من الخدمة بالجيش الإسرائيلي، وجرى الاعتقال فور وصولهم مطار بن جوريون بتل أبيب.
وذكرت صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل" أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية كان لديها معلومات مسبقة عن موعد وصولهم للقيام بعملية الضبط، كما قاموا بتجهيز حافلة لتقل المعتقلين لموقع المحاكمة.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن من يعتزم الالتزام بالتجنيد الإجباري سيتلقى حكم مع وقف التنفيذ ويبدأ خدمته العسكرية في الحال، بينما من يرفض سيتم ترحيله إلى السجن العسكري بإسرائيل.
وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن "الشرطة العسكرية تطبق القانون وإن كان على المعابر الحدودية، وذلك بالتنسيق مع السلطات المعنية، مثل سلطة السكان والهجرة".
ويعود إعفاء الحريديم إلى الأيام الأولى بعد إعلان قيام إسرائيل في 1948 حينما أعفى أول رئيس وزراء إسرائيلي، ديفيد بن جوريون ، نحو 400 طالب من الخدمة العسكرية ليتسنى لهم تكريس أنفسهم للدراسة الدينية.
ومنذ ذلك الحين، صارت الإعفاءات مصدر إزعاج متزايد مع توسع الطائفة سريعة النمو لتشكل أكثر من 13% من سكان إسرائيل، وهي نسبة من المتوقع أن ترتفع إلى حوالي ثلث السكان في غضون 40 عامًا بسبب ارتفاع معدل المواليد بينهم، بحسب وكالة رويترز للانباء.
ويُعفى الحريديم من الخدمة العسكرية المفروضة على معظم الشباب الإسرائيليين لكن المحكمة العليا في إسرائيل أمرت وزارة الدفاع الإسرائيلية في 2024 بإنهاء ذلك الإعفاء والبدء في تجنيد طلاب المدارس الدينية.