تابعت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، آخر مستجدات مبادرة سبورة المحروسة التي أطلقتها الوزارة ومؤسسة صناع الحياة، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ مبادئ العدالة الإنسانية.
ومنذ انطلاق المبادرة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وحتى الآن، نجحت المبادرة في تحقيق انتشار واسع، حيث تم الوصول إلى 407 مطاعم "سبورة" في 20 محافظة على مستوى الجمهورية، بمشاركة فعالة من أكثر من 1500 متطوع من مؤسسة صناع الحياة، يقومون بدور سفراء المبادرة من خلال التواصل المباشر مع المطاعم وتشجيعها على الانضمام وتطبيق الفكرة.
وتستهدف المبادرة خلال الفترة المقبلة التوسع بشكل أكبر، حيث تسعى للوصول إلى 5000 مطعم مشارك خلال شهر رمضان المقبل بما يضمن تعميم التجربة وتوفير الخدمة في مختلف محافظات الجمهورية، وصولًا إلى أن تصبح فكرة "سبورة المحروسة" نموذجًا مستدامًا في كافة المطاعم.
تأتي المبادرة انطلاقًا من رؤية إنسانية قائمة على تعزيز التكافل الاجتماعي، من خلال إتاحة وجبات غذائية بمستوى جيد للفئات المستحقة، بما يحفظ كرامتهم ويضمن حصولهم على الخدمة دون حرج، في صورة حضارية تعكس أصالة المجتمع المصري وقيمه الراسخة.
وقال المهندس أحمد موسى الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الحياة: "نحلم بأن نصل إلى اليوم الذي تصبح فيه جميع مطاعم الجمهورية جزءًا من مبادرة "سبورة المحروسة"، بحيث يتمكن كل مستحق من الحصول على وجبة بكرامة، وأن يتشارك الجميع نفس جودة الطعام، وهذه هي روح وأصالة الشعب المصري، حيث لا يُترك أحد محتاجًا".
ودعت وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة صناع الحياة، كل سلاسل المطاعم الكبرى والمطاعم المحلية إلى الانضمام للمبادرة، والمساهمة في توسيع نطاقها، بما يحقق أثرًا مجتمعيًا مستدامًا ويعزز من قيم المشاركة والمسئولية المجتمعية.
يذكر أن المبادرة تأتي ضمن حملة عيش وملح التي أطلقتها صناع الحياة في رمضان 2025 والتي تستهدف تحقيق التكافل المجتمعي عن طريق إعداد وجبات منزلية تخرج من الأسر للمستفيدين عن طريق متطوعي المؤسسة، والتي نحجت هذا العام في الوصول لـ 4 ملايين و750 ألف وجبة ساخنة خلال شهر رمضان الماضي.