قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن السياسة الخارجية المصرية تقوم أساسًا على عدة مبادئ راسخة، من بينها احترام والالتزام بميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، الاثنين، أن السياسة الخارجية المصرية تتضمن أيضًا الالتزام بقواعد القانون الدولي، والعمل مع المجتمع الدولي عبر المنظمات الدولية أو الإقليمية والعربية من أجل استتباب الأمن والسلام.
وأوضح أن مصر تتحرك دائمًا من أجل التسوية السلمية والدبلوماسية للقضية الفلسطينية في إطار المشروعية الدولية التي تطالب بحل الدولتين، كما تعمل على احتواء الصراعات والحيلولة دون تصعيدها وتحولها إلى حروب.
وأشار إلى مطالب مصر بعدم التصعيد في الخليج وجنوب البحر الأحمر، والعمل على إيجاد حل سلمي دبلوماسي للأوضاع في السودان وليبيا وجنوب لبنان.
ونوه بأن مصر تؤكد دائمًا ضرورة التزام جميع الدول بميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن الفصل السادس من الميثاق يتناول تسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية.
ولفت إلى أن مصر تدعو في سياستها الخارجية إلى تبني الوسائل السلمية لتسوية النزاعات، حتى في الأزمات التي تكون مصر طرفًا فيها، مع التأكيد على تسوية الخلافات وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وذكر، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام قمة «البريكس» التي عُقدت هذا الشهر في الهند ركزت على عدم التصعيد والبحث عن الوسائل السلمية، والتأكيد على أن الحروب لن تحل الأزمات أو المشكلات، كما تطرق الرئيس إلى الأوضاع في الخليج والبحر الأحمر والأزمات الأخرى في المنطقة، مؤكدًا أن هذه المبادئ تتكرر في مؤتمراته الصحفية مع رؤساء الدول الزائرين لمصر، فضلًا عن مشاركة مصر المباشرة في مبادرات دولية وإقليمية وعربية للتوصل إلى حلول سلمية للأزمات.