دراسة أمريكية تؤكد فعالية «ريمديسيفير» المحدودة لمواجهة كورونا - بوابة الشروق
الخميس 28 مايو 2020 3:45 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دراسة أمريكية تؤكد فعالية «ريمديسيفير» المحدودة لمواجهة كورونا

وكالات:
نشر فى : السبت 23 مايو 2020 - 1:46 م | آخر تحديث : السبت 23 مايو 2020 - 1:46 م

بعد أكثر من 3 أسابيع على إعلان مسئول علمي أمريكي رفيع المستوى، أن دواء "ريمديسيفير" التجريبي يسرع شفاء مرضى (كوفيد-19)، نشرت النتائج التفصيلية للدراسة الجمعة في مجلة طبية هامة.

وكان مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الأمريكي، أنتوني فاوتشي، الذي أشرف على التجربة السريرية على 1000 مريض في 10 بلدان، أعلن يوم 29 أبريل في البيت الأبيض أن بيانات أولية تظهر أن "ريمديسيفير له أثر واضح وهام وإيجابي في تسريع التعافي"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وبعد التأكد من لجنة قراءة، نشرت مجلة "نيو إنجلند جورنال أوف ميديسين" مقالا يفصل النتائج التي تؤكد الإعلان الصادر في البيت الأبيض، والذي بعث الأمل في العالم في ظل غياب أي علاج فعال ضد فيروس كورونا المستجد.

وأظهرت الدراسة أن دواء "ريمديسيفير" ساهم عبر حقنه يوميا في الأوردة على مدى 10 أيام في تسريع شفاء مرضى (كوفيد-19) الذين يتلقون العلاج في المستشفى، بالمقارنة مع دواء وهمي.

وقد بلغ معدل الأيام المطلوبة للشفاء 11 يوما للمرضى الذين حُقنوا بالـ"ريمديسيفير" في مقابل 15 للآخرين.

واعتُبر المريض متعافيا في حال بات في الإمكان إعادته للمنزل.

وكان الأثر أكبر لدى المرضى الذين أدخلوا المستشفى من دون الحاجة لجهاز تنفس اصطناعي.
وخلص معدو الدراسة إلى أنه من المستحسن البدء بالعلاج بعقار "ريمديسيفير" قبل تقدم المرض في الجسم لدرجة يصبح لزاما استخدام جهاز تنفس اصطناعي.

وكان لهذا المضاد للفيروسات الذي طُوّر سابقا لمكافحة فيروس إيبولا من دون نتائج إيجابية، آثار جانبية أقل من الدواء الوهمي.

كذلك أوضحت الدراسة أن "ريمديسيفير" قلص نسبة الوفيات إذ أن 7.1% من المرضى الذين تلقوا هذا الدواء توفوا خلال 14 يوما، في مقابل 11.9% في المجموعة التي أعطى أفرادها دواء وهميا.

غير أن هذه النتيجة تبقى دون الحد الأدنى المطلوب للموثوقية الإحصائية، وبالتالي يمكن نسب هذا الفارق إلى عامل الصدفة.

ووفقا للدراسة، لا يعطي "ريمديسيفير" أي ضمان للبقاء على قيد الحياة، مشيرة إلى أنه من الواضح أن علاجا مضادا للفيروسات لن يكون حتما كافيا لوحده.

ولا شك في أن أساس تطوير علاج ضد (كوفيد-19) يقوم بلا شك على الجمع بين علاجات مختلفة، أي استخدام "ريمديسيفير" مع مضادات فيروسية أو أنواع علاجية أخرى.

وأشارت مختبرات "غيلياد" المطورة لـ"ريمديسيفير"، الجمعة، إلى أن نتائج تجاربها السريرية الخاصة ستُنشر قريبا. وتظهر إحداها أن علاجا لـ5 أيام بدلا من 10 سيكون أيضا فعالا بحسب المدير العام لـ"جيلياد ساينسز" مرداد بارسي.

وفي الولايات المتحدة، سمحت وكالة الأدوية الأمريكية (إف دي إيه) في مطلع الشهر الجاري باستخدام "ريمديسيفير" خلال الطوارئ الاستشفائية. وحذت اليابان حذوها في هذا الإطار، فيما لا تزال أوروبا تدرس اتخاذ مثل هذا القرار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك