المشروع التكتيكي للجيش الثاني الميداني.. ضياء رشوان: مصر تتحسب ولا تتخوف - بوابة الشروق
الخميس 20 يونيو 2024 1:09 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

المشروع التكتيكي للجيش الثاني الميداني.. ضياء رشوان: مصر تتحسب ولا تتخوف

هديل هلال
نشر في: الخميس 23 مايو 2024 - 3:37 م | آخر تحديث: الخميس 23 مايو 2024 - 3:37 م

علق الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، على المشروع التكتيكي الذي تنفذه إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني باستخدام الذخيرة الحية ويستمر لعدة أيام، وتصريحات الفريق أول محمد زكى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، على هامش متابعته للمرحلة الرئيسية.

وقال خلال مداخلة هاتفية لفضائية «سكاي نيوز عربية»، مساء الخميس: «مصر تتحسب ولا تتخوف؛ تتخوف على المنطقة، وتتحسب للموجة العدوانية الكبيرة من إسرائيل والتي تتجاوز ما سبق من أوضاع في المنطقة منذ نشأة الدولة العبرية».

وأشار إلى أن تصرفات دولة الاحتلال التي يشهدها العالم كله منذ السابع من أكتوبر، دفعت أعلى محكمتين في العالم؛ العدل الدولية والجنائية الدولية، إلى نظر اتهام إسرائيل ورئيس وزرائها ووزير دفاعها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

ونوه أن «هذا المستوى والموجة العدوانية الواسعة غير المسبوقة في إسرائيل خلخلت الأوضاع في المنطقة، وجعلت القاهرة تبذل جهودا غير مسبوقة منذ 7 أكتوبر وحتى اليوم لوضع حد للعدوان والتصعيد في المنطقة».

وأكمل: «الأمر لا يتوقف على الأشقاء الفلسطينيين وما يتعرضون له من إبادة، فالإقليم مهدد بتصعيد غير مقبول، ونرى ما يحدث في الجبهات الأخرى حول الأراضي الفلسطينية».

وشهد الفريق أول محمد زكى، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنوده الذي ينفذه إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني باستخدام الذخيرة الحية والذي يستمر لعدة أيام. جاء ذلك بحضور الفريق أسامة عسكر، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من المحافظين، وكبار قادة القوات المسلحة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والإعلاميين، ورؤساء الجامعات المصرية.

وتضمنت المرحلة الرئيسية للمشروع إدارة أعمال القتال لاقتحام الحد الأمامي لدفاعات العدو بمعاونة القوات الجوية التي نفذت طلعات للاستطلاع والتأمين والمعاونة لدعم أعمال قتال القوات الهجومية، تحت غطاء وسائل وأسلحة الدفاع الجوي، وبمساندة المدفعية لتدمير الاحتياطات وإرباك وتدمير مراكز القيادة والسيطرة المعادية.

وقامت العناصر المدرعة والمشاة الميكانيكية بتطوير الهجوم واختراق الدفاعات المعادية والاشتباك معها وتدميرها بمساعدة الهليكوبتر المسلحة وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات للتصدي لهجمات العدو المضادة وحرمانه من استعادة أوضاعه الدفاعية على الخطوط المختلفة. كما قامت عناصر القوات الخاصة من المظلات والصاعقة بتنفيذ أعمال الاقتحام والاستيلاء لتدمير الأهداف المكتشفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك