بحث الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، ونظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك وسبل تعزيزهما في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين وحرصهما المتبادل على الدفع بها إلى آفاق أرحب تخدم أولوياتهما التنموية، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).
وجاء ذلك خلال لقاء محمد بن زايد اليوم الثلاثاء في أبوظبي الرئيس البرازيلي الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة، حيث رحب به وشكره على حرصه على دعم العلاقات الثنائية لمصلحة البلدين وشعبيهما.
واستعرض محمد بن زايد ولولا دا سيلفا، مسارات تطور التعاون الإماراتي - البرازيلي خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية والتكنولوجيا المتقدمة والفضاء والطاقة المتجددة والاستدامة بجانب الأمن الغذائي والتعليم والخدمات اللوجستية، وغيرها من أوجه التعاون التي تحظى باهتمامهما المشترك وتسهم في تعزيز التنمية المستدامة في البلدين.
وتطرق اللقاء، إلى المفاوضات الجارية بين دولة الإمارات ومنظمة السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية "الميركسور" بشأن إقامة شراكة اقتصادية شاملة بينهما، والتي وصلت إلى مرحلتها النهائية، معربين عن تطلعهما إلى أن تسهم هذه الشراكة بعد إتمامها في فتح آفاق جديدة وتوفير فرص طموحة للتعاون الاقتصادي البناء بين الإمارات والبرازيل.
وقال الرئيس الإماراتي إن العلاقات الإستراتيجية بين دولة الإمارات والبرازيل التي تمتد إلى أكثر من خمسة عقود تشهد تطورا نوعيا مستمرا، مشيرا إلى أن هناك الكثير من فرص التعاون الحيوية التي تحظى باهتمام البلدين وحرصهما على استثمارها وتحقيق الأهداف المشتركة فيها.
وتبادل الجانبان وجهات النظر، بشأن القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، والتنسيق لدعم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مؤكدين في هذا السياق توافق رؤى البلدين بشأن أهمية دفع الجهود الهادفة إلى ترسيخ أسباب السلام والأمن الدوليين.