مبابي: لست الأفضل في العالم.. ولم أطلب شارة قيادة باريس سان جيرمان - بوابة الشروق
السبت 25 يونيو 2022 7:28 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك ما هو السيناريو الأفضل لمنتخب الكرة المصري؟


مبابي: لست الأفضل في العالم.. ولم أطلب شارة قيادة باريس سان جيرمان

إبراهيم سعيد
نشر في: الثلاثاء 24 مايو 2022 - 3:55 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 24 مايو 2022 - 5:55 ص

رد كيليان مبابي، نجم فريق باريس سان جيرمان، على الأنباء التي ترددت بشأن مطالبته بحمل شارة قيادة فريقه بعد تجديد عقده، مؤكدا أنه لم يقل أنه الأفضل في العالم.

ونجح باريس سان جيرمان، من إقناع مبابي، بالتجديد لمدة 3 مواسم مقبل، بعدما كان ينتهي عقده 30 يونيو المقبل، وذلك بعدما كان قريبا بقوة من الانضمام لـ ريال مدريد.

وقال مبابي في تصريحات لصحيفة "تليجراف": «أنا لاعب كرة قدم أولا وقبل كل شيء، أنا جزء من فريق وجزء من نادي، لدينا جميعًا مكانة مختلفة لكنني لاعب كرة قدم ولن أتجاوز هذه الوظيفة، أنا لاعب كرة قدم، هذا كل شيء»

وواصل: «فيما يتعلق بكوني قائدًا لدينا بالفعل قائد، إنه لاعب مهم ولست بحاجة إلى أن أكون قائدًا لأعطي وجهة نظري وأظهر بالضبط ما أستطيع فعله على أرض الملعب».

وفيما يتعلق برغبته في أن يكون الأفضل في اللعبة، أوضح مبابي: «الأمر يتعلق بكتابة التاريخ، الفوز بألقاب مهمة جماعيًا وفرديًا، إسعاد الناس، لأن كرة القدم لا تتعلق فقط بالألقاب، إنها تتعلق بالعاطفة، الأمر يتعلق بالشعور».

وواصل: «الأمر لا يتعلق فقط بتسجيل الأهداف أو الفوز بالكرة الذهبية أو دوري الأبطال، يتعلق الأمر بتقديم الكثير من الأشياء، حتى خارج الملعب، أن تكون محترمًا، أن تكون على طبيعتك، إنه عالمي عندما قلت إنه الأفضل، لهذا السبب لا أقول إنني أفضل لاعب في العالم»

وشدد: «أشعر بالحزن بعض الشيء لأنني منذ أن لعبت كرة القدم أظهرت للجميع أن لدي شغف باللعب، في كل مرة يتحدث الناس معي، أتحدث عن كرة القدم، أتحدث عن الألقاب، أتحدث عن المباريات الكبيرة، أنا لا أتحدث عن المال، يمكن للناس التحدث عما يريدون، لكن كل من يعرفني لا يفعل ذلك».

وعن حديثه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشأن مستقبله، أتم: «إنه شيء خاص، لم أتخيل أبدًا التحدث مع هذا الرجل عن عقدي الجديد، إنه لأمر مدهش التحدث إلى الرئيس، إلى كل هؤلاء الأشخاص المهمين، في النهاية كان خياري، لقد أعطوني نصيحة جيدة ولا يسعني إلا أن أشكرهم، أفكر كثيرًا في ما يمكنني فعله، حيث يمكنني أن أكون».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك