إدارة ترامب تروج لاتفاق مع إيران باعتباره مكسبا ماليا للمزارعين الأمريكيين وإيران تنفي - بوابة الشروق
الأربعاء 24 يونيو 2026 4:58 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

إدارة ترامب تروج لاتفاق مع إيران باعتباره مكسبا ماليا للمزارعين الأمريكيين وإيران تنفي


نشر في: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 3:12 ص | آخر تحديث: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 3:12 ص

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس أن اتفاقهما المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران سيحقق مكاسب مالية كبيرة للمزارعين الأميركيين.

لكن إيران تنفي ذلك. وفي ظل غياب تفاصيل أوضح، يقول خبراء العقوبات إنهم في حيرة بشأن كيفية تحويل مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية إلى الداخل الأمريكي من الحسابات التي ظلت مجمدة لسنوات بسبب العقوبات الأمريكية.

وينص اتفاق أولي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز الطبيعي في العالم، والسماح لإيران باستئناف بيع نفطها بحرية خلال فترة تمتد 60 يوما تستمر خلالها المفاوضات بين البلدين حول القضايا الرئيسية، كما تتضمن مذكرة التفاهم تعهدا بإنهاء تجميد الأصول الإيرانية.

وتعرض اتفاق ترامب لانتقادات لأنه لم يعالج الأسباب التي قال الرئيس إنها دفعت إلى الحرب مع إيران في 28 فبراير، ومنها الحد من طموحاتها النووية وبرنامجها الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة مثل حزب الله في لبنان وحماس في غزة.

ورد ترامب على منتقديه يوم الثلاثاء عبر منصته تروث سوشيال، قائلا إن المزارعين الأمريكيين سيحصلون على عائدات كبيرة، مضيفا أن وزارة الخزانة الأمريكية ستفرج عن الأصول الإيرانية "في حسابات ضمان خاضعة لسيطرة الولايات المتحدة، وستُستخدم لشراء الغذاء والمستلزمات الطبية حصريا من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا العظماء، وهي أشياء تحتاجها إيران بشدة".

وقال فانس، الذي تحدث عن المقترح بعد محادثات رفيعة المستوى في سويسرا، إن ترامب وفريقه يؤكدان أن أي أموال وأصول مجمدة خارج إيران ستُستخدم لشراء محاصيل زراعية أمريكية.

لكن إيران تنفي أن يكون ذلك جزءا من الاتفاق. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن أي مشتريات زراعية ستتم وفق "الأسعار والجودة"، وليس وفق شروط تفرضها واشنطن.

وقال بقائي: "من المثير للاهتمام أن فلسفة وهدف الحرب، التي كانت تدمير الحضارة الإيرانية وإسقاط إيران، تحولت إلى إثراء المزارعين الأمريكيين".

ورفض السفير الإيراني في جنيف علي بحريني تأكيدات فانس بأن الولايات المتحدة وقطر ستحددان كيفية استخدام إيران للأموال المجمدة، قائلا للصحفيين: "إيران هي الدولة الوحيدة التي تقرر ما الذي تفعله بهذه الأصول".

واستبعد جوزيف جلاوبر، الباحث الفخري في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، أن تتخلى إيران عن شركائها التجاريين الآخرين في مجال الغذاء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك