«التعاون الخليجى»: تصريحات ماكرون حول الإسلام تزيد من نشر ثقافة الكراهية - بوابة الشروق
السبت 23 يناير 2021 10:25 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

«التعاون الخليجى»: تصريحات ماكرون حول الإسلام تزيد من نشر ثقافة الكراهية


نشر في: السبت 24 أكتوبر 2020 - 8:07 م | آخر تحديث: السبت 24 أكتوبر 2020 - 8:07 م

حملات على مواقع التواصل لمقاطعة المنتجات الفرنسية.. والقضاء الفرنسى يحكم بالسجن على طالبة كتبت أن أستاذ التاريخ «يستحق» الموت
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نايف فلاح مبارك الحجرف، أمس الأول، أن تصريحات الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون غير المسئولة عن الإسلام والمسلمين، تزيد من نشر ثقافة الكراهية بين الشعوب، ولا تخدم العلاقات القوية بين الشعوب الإسلامية وشعب فرنسا الصديق.
وأشار الحجرف إلى أنه فى الوقت الذى يجب أن تنصب الجهود نحو تعزيز الثقافة والتسامح والحوار بين الثقافات والأديان تخرج مثل هذه التصريحات المرفوضة والدعوة للاستمرار فى نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس».
ودعا الحجرف قادة دول العالم والمفكرين وأصحاب الرأى لتحمل المسئولية الكبرى التى تقع على عاتق كل من يسعى للسلام والتعايش، لنبذ خطابات الكراهية وإثارة الضغائن وازدراء الأديان ورموزها، واحترام مشاعر المسلمين فى كل أنحاء العالم، بدلا من الوقوع فى أسر الإِسلاموفوبيا، الذى تتبناه المجموعات المتطرفة.
وأطلقت حملات على مواقع التواصل الاجتماعى فى عدة دول عربية لمقاطعة المنتجات الفرنسية، ردا على تصريحات الرئيس ماكرون التى أكد فيها أن بلاده لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات الساخرة، خلال تأبين المدرس الفرنسى صمويل باتى الذى تم قطع رأسه بعدما عرض على طلابه رسوما مسيئة للنبى محمد.
إلى ذلك، قضت محكمة فرنسية، أمس الأول، بسجن طالبة تبلغ 19 عاما بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ والخضوع لدورة مواطنة مدتها ستة أشهر بعد إدانتها بتهمة «تمجيد الإرهاب» على وسائل التواصل الاجتماعى.
وكانت الطالبة، التى تنتمى لأسرة مسلمة من أصول جزائرية، قد نشرت على حسابها الرسمى بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» تعليقا حول صمويل باتى مفاده «لا يستحق أن يقطع رأسه، لكن أن يموت، نعم».
وأبلغ مستخدم على منصة فاروس، المتخصصة فى رصد التطرف على الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعى فى فرنسا، بهذا التعليق وأدى إلى توقيفها، الخميس الماضى، فى جامعة بيزانسون وحبسها قيد التحقيق لدى الشرطة.
وأسفت الطالبة أمام المحكمة لما كتبته «بتسرع ودون روية»، وأقرت بخطأها، مؤكدة أنه يتعارض تماما مع آرائها، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
من جانبها، قالت المدعية العامة مارجريت باريتى التى طلبت عقوبة السجن ستة اشهر مع وقف التنفيذ و180 ساعة من خدمة المجتمع: «نحن فى وضع لا يمكننا فيه كتابة أو قول أى شيء بلا تفكير».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك