ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في القطاع، الثلاثاء، إلى 9 بعد استشهاد 3 فلسطينيين بينهم سيدة في غارات جديدة على مدينة غزة.
واستهدفت الغارات منذ الصباح، عمارة سكنية تضم محال تجارية وسطح مبنى سكني تقعان في أكثر منطقة تجارية بمدينة غزة، ومركبة مدنية وتجمعا لمدنيين وسط وجنوب قطاع غزة، وذلك عشية عيد الأضحى المبارك.
يأتي ذلك في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025.
وفي أحدث غارة، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في عدة غارات إسرائيلية استهدفت مبنى سكني في منطقة الرمال الجنوبي غرب مدينة غزة إلى 3 بينهم سيدة، إضافة إلى 20 آخرين، وفق مصدر طبي للأناضول.
وقال مراسل الأناضول نقلاً عن شهود عيان إن البناية المستهدفة تقع في منطقة الرمال الأكثر اكتظاظاً بالسكان والمتسوقين عشية عيد الأضحى المبارك.
وأضاف أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت المبنى بعدة صواريخ ما تسبب بمقتل 3 فلسطينيين بينهم سيدة وإصابة آخرين ووقوع أضرار كبيرة في المكان.
كما أصيب 5 فلسطينيين في غارة إسرائيلية استهدفت سطح أحد المباني السكنية في حي الرمال الجنوبي غرب مدينة غزة، وفق مصدر طبي للأناضول.
وقبل ذلك، أستشهد فلسطينيان وأصيب آخرون بقصف استهدف مركبة مدنية غربي خان يونس جنوبي القطاع، وفق مصدر طبي للأناضول.
وأضاف المصدر، مفضلا عدم الكشف عن هويته، أن جثماني الشهيدين وصلا إلى مجمع ناصر الطبي "محترقة"، دون التعرف على هويتهما.
وقال شهود عيان للأناضول، إن مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية من نوع "جيب توسان" أثناء مرورها قرب دوار أبو علاء في منطقة مواصي خان يونس.
وسبق ذلك، استشهاد 4 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعا لمدنيين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية الأناضول بوصول جثامين 4 فلسطينيين وعدد من المصابين إلى "مستشفى شهداء الأقصى" بدير البلح (وسط)، عقب قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمدنيين شرقي مخيم المغازي.
وقال شهود للأناضول إن القصف تزامن مع نشاط لجماعات مسلحة متعاونة مع إسرائيل في المنطقة، دون تفاصيل.
ومع ساعات الفجر، أصيبت سيدة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعد استهداف خيام نازحين في منطقة المسلخ التركي، وفق مصدر طبي في "مستشفى ناصر" للأناضول.
وفي السياق، أعلن المصدر وفاة الطفلة فاطمة عبد الهادي الخطيب (14 عامًا)، متأثرة بإصابتها بجروح خطيرة جراء قصف إسرائيلي استهدف الاثنين خياما للنازحين في مخيم "غيث" بمنطقة المواصي غربي خان يونس.
وكان القصف ذاته قد أسفر عن استشهاد فلسطينيتين إحداهما طفلة، وإصابة 30 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.
كما قال شهود عيان للأناضول إن البوارج الحربية الإسرائيلية أطلقت نيرانها تجاه ساحل مدينتي رفح وخان يونس، دون الإبلاغ عن إصابات.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 906 فلسطينيين، وإصابة 2747 آخرين حتى الثلاثاء، وفق معطيات وزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة.
وخلفت الإبادة أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.