قتل رجل ثمانية من أقاربه، بينهم أربعة أطفال، خلال عشاء أقيم يوم الأحد في منزل بمدينة بيلينجز بولاية مونتانا الأمريكية، قبل أن ينتحر، وفقا لما أفاد به متحدث باسم العائلة لوكالة أسوشيتد برس (أ ب).
وقالت جنيفر ميرسر، التي أنشأت حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت للمساعدة في تغطية تكاليف الجنازات والنفقات الأخرى، ومُنحت صلاحية الكشف عن التفاصيل، إن الضحايا ينتمون إلى أربعة أجيال من العائلة تتراوح أعمارهم بين جدة كبرى في التسعينيات من عمرها وطفلة في السابعة من عمرها.
وقالت الشرطة إنها استجابت لبلاغ بشأن المنزل مساء الأحد، وسمعت أصوات إطلاق نار من الجزء الخلفي منه، قبل أن تشتعل النيران في المنزل بالكامل. وأكدت الشرطة سقوط عدة قتلى، بينهم شخص توفي متأثرا بعيار ناري أطلقه على نفسه
وهذه هي عملية القتل الجماعي الثانية والعشرون هذا العام، وفقا لقاعدة بيانات تديرها وكالة أسوشيتد برس وصحيفة يو إس إيه توداي بالتعاون مع جامعة نورث إيسترن.
وقال جيمس آلان فوكس، أستاذ علم الجريمة في جامعة نورث إيسترن والمسؤول عن إدارة قاعدة البيانات، إن 15 من هذه الحوادث نتجت عن نزاعات أسرية، وهي نسبة أعلى من المتوسط البالغ نحو 50% من حوادث القتل الجماعي في الولايات المتحدة.
وتعد حادثة إطلاق النار في مونتانا الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ أبريل/نيسان، عندما أطلق أب من ولاية لويزيانا النار على ثمانية أطفال، بينهم سبعة من أبنائه، ما أدى إلى مقتلهم، كما أطلق النار على زوجته وامرأة أخرى وأصابهما.