رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على خطاب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الأمم المتحدة والذي وصفه فيه الأخير بـ«الطاغية».
وقال في كلمة على هامش ختام معرض موصياد الدولي في إسطنبول، اليوم السبت، إن «مكان مجرمي الحرب ليس منبر الأمم المتحدة، بل قاعات المحاكم التي سيُحاسبون فيها على الجرائم التي ارتكبوها والدماء التي سفكوها».
ونوه أن النظام العالمي وصل إلى «طريق مسدود من حيث الشرعية والتمثيل والعدالة»، معتبرًا أن منطقة الشرق الأوسط تعيش «عاصفة أزمات».
وأشار الرئيس التركي إلى أن نظام «الغلبة للأقوى» بات طابعًا للعلاقات الدولية اليوم أكثر من أي وقت مضى، بحسب وصفه.
وأكد عزم بلاده إسقاط قناع «العقلية الصهيونية الاحتلالية عديمة الإنصاف والضمير والأخلاق والمبادئ، التي تظن نفسها مختارة وترى نفسها فوق جميع البشر»، وفق تعبيره.
ولفت إلى أن «الوحشية نفسها ستتكرر ما لم يُحاسب مرتكبو الإبادة الجماعية أمام العدالة وأمام القانون والتاريخ».
وأضاف: «الشعب الفلسطيني ليس لوحده وإخواننا في غزة ليسوا وحدهم في سعيهم للحصول على الحق والعدالة، لن نتخلى عن نصرة الحق وسنواصل ما استطعنا قولا وفعلا سرد الحقائق والوقوف لنكون صوتا للمظلومين».
وخلال خطابه على منصة الأمم المتحدة هاجم نتنياهو، تركيا بشكل شخصي وحاد، متهمًا إياها بأنها أصبحت «بؤرة لنشر الأكاذيب المعادية للسامية»، كما وصف أردوغان علنًا بأنه «طاغية»، واتهمه باحتجاز الصحفيين واستضافة قادة حركة «حماس».