- بيانين للشرطة وجهاز الدفاع المدني تزامنا مع استمرار العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران
حذر جهازا الشرطة والدفاع المدني الفلسطينيان في الضفة الغربية المحتلة، السبت، من خطر شظايا اعتراض الصواريخ الإيرانية، تزامنا مع استمرار العدوان الذي تشنه تل أبيب والولايات المتحدة ضد إيران.
وفي بيان لها، حذرت الشرطة الفلسطينية من "خطر شظايا الاعتراض الناتجة عن الصواريخ، إذ قد تسقط في أي لحظة وبسرعة كبيرة، وتشكل خطرا قاتلا".
وأكدت "ضرورة البقاء في الطوابق السفلية، وعدم الصعود إلى أسطح المنازل أو الوقوف في الشرفات، والبقاء في المناطق المحمية بعيدا عن النوافذ".
وشددت على ضرورة "عدم لمس أي أجسام مشبوهة أو شظايا قد تسقط في ساحات المنازل أو الأراضي المحيطة، إذ من الممكن أن تكون مواد متفجرة وغير مستقرة".
بدوره، حذر جهاز الدفاع المدني، في بيان، من "التجمهر بالشوارع العامة، والاقتراب من أي أجسام ساقطة، أو التعامل معها لحين وصول الفرق المتخصصة".
وشدد على أن "التجمهر على أسطح المنازل لمراقبة الأجسام الطائرة خطر حقيقي واستهتار مبالغ فيه".
ودعا الدفاع المدني إلى "أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة".
في السياق، قالت وزارة الاقتصاد الفلسطينية، في بيان، إن "المخزون السلعي من المواد الأساسية متوفر وبكميات كافية، ويغطي احتياجات السوق المحلي لفترة تصل إلى ستة أشهر"، داعية إلى عدم التهافت على شراء السلع.
ونفذت إسرائيل والولايات المتحدة، صباح السبت، عدوانا مشتركا استهدف العاصمة الإيرانية طهران، وطالت وزارات ومقرات وعدة مناطق، ما أدى إلى اندلاع حرائق في المناطق المستهدفة، فيما أطلقت إيران دفعة كبيرة من الصواريخ باتجاه إسرائيل.
ودوت انفجارات ضخمة في مدينة القدس، عقب انطلاق صفارات الإنذار، بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد دفعة من الصواريخ أُطلقت من إيران.
ويأتي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران رغم انعقاد ثلاث جولات تفاوض غير مباشرة بين طهران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط ومدينة جنيف السويسرية.
ومنذ أسابيع، عززت الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، ولوحت بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".