قال المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إن العدوان الإسرائيلي على غزة أسفر عن استشهاد 15 ألف فلسطيني، منوهًا أن «80% من سكان القطاع تحولوا إلى لاجئين ونازحين داخليا».
وأضاف خلال كملة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن إصابة ما يزيد عن 30 ألفًا، مشيرًا إلى أن «العديد يعانون الحروق والبتر، ويتألمون دون رعاية طبية، كما لا يوجد ملاذ آمن للعلاج والتعافي».
ونوه أن «القتل والتشويه وحجم الدمار والتهجير القسري دليل قائم على عشوائية تلك الحرب»، قائلًا إن «الأمر دليل على أن هدفها الأساسي وضحاياها الأوائل هم السكان المدنيون في قطاع غزة».
وأشار إلى أن «استشهاد آلاف الأطفال والمدنيين والصحفيين وطواقم الأمم المتحدة والطواقم الطبية والإنسانية، دليل على شن حرب شاملة على فلسطين وشعبها».
ولفت إلى استشهاد أكثر من 230 فلسطينيًا في الضفة الغربية وإصابة الآلاف على مدار الـ7 أسابيع المنصرمة، على يد القوات الاحتلال والمستوطنين.
ووصف تلك الفترة بأنها «الأكثر فتكًا» في تاريخ الضفة الغربية، مضيفًا: «أكثر من 1000 هجروا قسرًا منذ بداية العام، وتواصل إسرائيل بلا هوادة عمليات الاستيطان والضم لأرضنا بصورة غير مشروعة».