إبراهيم المعلم: «الشروق» حققت نجاحات كبيرة وصمود أمام شائعات كثيرة - بوابة الشروق
الجمعة 22 نوفمبر 2019 2:19 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

إبراهيم المعلم: «الشروق» حققت نجاحات كبيرة وصمود أمام شائعات كثيرة

المهندس إبراهيم المعلم
المهندس إبراهيم المعلم
إيفون مدحت
نشر فى : الإثنين 29 يناير 2018 - 4:02 ص | آخر تحديث : الإثنين 29 يناير 2018 - 4:02 ص
قال المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «الشروق»، إن العديد من الصحف الورقية تخسر وتلجأ إلى النشر الإلكتروني، متابعًا أن جريدة «الشروق» التي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، واحدة من الصحف القوية في مصر ولديها قرائها.

وأضاف «المعلم»، خلال لقائه ببرنامج «المصري أفندي»، المذاع عبر فضائية «القاهرة والناس»، مع الإعلامي محمد علي خير، أمس الأحد، أن «الشروق» حققت نجاحات كبيرة جدًا خاصة في الاحترام والصمود أمام الشائعات والحملات المغرضة الكاذبة، التي أثرت على بعض الأناس وصدقوها، لكن في النهاية، حينما يأتي الأمر لمراكز الأبحاث وكبار المسؤولين في الحكومة والجامعات، تجد أن «الشروق» هي التقدير الحقيقي للموضوعية والرصانة بقدر الإمكان، والآراء المتنوعة التي لها صقل ومعنى وإفادة للمجتمع.

وذكر أن صحيفتي «الشروق» و«المصري اليوم» هما الجريدتان اللتان تستحقان الاحترام في سوق الصحف اليوم، مؤكدًا أن هناك تقدير بالغ من كل المراكز البحثية والدراسات والمسؤولين والمتابعين من الخارج للشأن المصري لجريدتي «الشروق» و«المصري اليوم» لأنهما يعبران عما يحدث في مصر.

وتابع أنه إذا توقف هذا الهجوم الشرس الكاذب وكل هذه الشائعات، ستحقق الجريدة أرباح، موضحًا أن المؤسسة هي شركة مساهمة ويمكن أن تُباع وتُشترى، لكنها عزيزة على نفوس جميع العاملين بها.

وأشار إلى تكبد الجريدة خسائر بقيمة 100 مليون جنيه، من غلق أحد المصانع التابعة للمؤسسة في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، دون أسباب حقيقية، مضيفًا أن هذه الجريدة أجرت له الكثير من المتاعب والإساءات والتشهير أيضًا.

وأكد أنه لا توجد أي صحف معارضة في مصر، متابعًا: «لما يبقى رأيك أنك تعمل حاجة بشكل مختلف، دي مش معارضة، المعارضة شيء يختلف نهائيًا عن ذلك».

وذكر أن المحررين في الجريدة أصحاب رأي وقرار، ويناقشوه في الاجتماعات التي يجريها معهم بأريحية ويعارضوه أيضًا في بعض الأشياء، مستطردًا: «حينما تُكتب مقالة جيدة وتنال إعجاب القراء يتوجهوا بالشكر للكاتب، وحينما لا تحظى بإعجابهم يهاجمونني أنا، علمًا بأنني أحد المساهمين، وأتمنى في عيدنا في فبراير، أن يتولى شخص آخر رئاسة مجلس إدارة الجريدة».


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك