حذرت منظمة الصحة العالمية من أن أفغانستان تواجه أزمة صحية خطيرة، حيث يحتاج 22 مليون شخص إلى مساعدات، بعدما تسبب نقص التمويل في إغلاق العيادات في الوقت الذي تنذر فيه عودة جماعية للاجئين بانهيار الأنظمة الهشة.
وفي أحدث تقرير لها، ذكرت المنظمة أن أكثر من 16 مليون أفغاني استفادوا من مساعدات منقذة للحياة هذا العام، إلا أنه لم يتم تأمين سوى 24% من التمويل المطلوب. وأدى هذا النقص إلى حرمان الملايين من الدعم الأساسي، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الجمعة.
وأدت أزمة التمويل إلى إغلاق أكثر من 420 منشأة صحية، مما أدى إلى حرمان حوالي ثلاثة ملايين شخص من خدمات طبية أساسية. وكانت الفئات الضعيفة، بما في ذلك النساء والأطفال، الأكثر تضررا من تلك القيود.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن مشكلات صحة الأم والطفل وانتشار سوء التغذية وتفشي أمراض مثل الحصبة وشلل الأطفال، تشكل تهديدات خطيرة. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر تحديات الصحة النفسية المتزايدة على شرائح كبيرة من السكان الأفغان، مما يفاقم حالة الطوارئ الإنسانية.