تصدرت أسماء الفنانة الكبيرة يسرا، والفنانة كارولين عزمي، ومهندسة الديكور رباب عبدالعاطي، والإعلامي سمير عمر، قائمة المكرمين في الملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة، الذي تقام فعالياته بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة خلال الفترة من 29 - 30 سبتمبر 2026، تحت شعار "أجيال تحفظ وحدة الأمة" وبرعاية جامعة الدول العربية.
وينظم الملتقى بالتعاون المشترك بين مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة وإدارة منظمات المجتمع المدني بجامعة الدول العربية، وبمشاركة وزارات الثقافة والتضامن الاجتماعي والشباب والرياضة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، كمنصة عربية جامعة لتمكين الشباب وتعزيز العمل العربي المشترك.
وشهدت الدورة الثانية للملتقى تكريم كوكبة من الرموز الوطنية المؤثرة، أبرزهم الفنانة الكبيرة يسرا، سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي تمتد مسيرتها منذ عام 1973 بأكثر من 80 فيلما و15 عملا مع الزعيم عادل إمام، وحاصلة على أكثر من 50 جائزة عربية ودولية، تقديرا لدورها كسفيرة للفن الراقي والقوة الناعمة المصرية، وتسلمت التكريم عنها صديقتها مهندسة الديكور رباب عبدالعاطي.
كما تم تكريم الفنانة كارولين عزمي كأحد النماذج الشابة الملهمة في الدراما المصرية، وصوت الجيل الجديد الذي يجمع بين الموهبة والالتزام.
ومنح الملتقى مهندسة الديكور رباب عبدالعاطي وسام رواد العمل العربي المشترك، تقديرا لدورها الريادي في دعم ريادة الأعمال والمبادرات التنموية وكنموذج للمرأة العربية القيادية.
كما كرم الإعلامي سمير عمر، رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تقديرا لدوره في قيادة المنظومة الإخبارية الوطنية وصياغة الوعي العام.
وكرمت سامية أبو الفتوح، رائدة العمل المدني والتطوعي، تقديرا لمسيرتها الممتدة في خدمة المجتمع والعمل الأهلي.
وأكد المنظمون أن اختيار هذه الأسماء يجسد فلسفة الملتقى التي تقوم على التكامل بين الفن الهادف والإعلام المسئول والعمل المدني وريادة الأعمال، باعتبارها أضلاع بناء جيل عربي واع قادر على حماية وحدة الأمة وصون هويتها الثقافية.
ويشهد الملتقى على مدار يومين جلسات حوارية وورش عمل نوعية بمشاركة قيادات شبابية من مختلف الدول العربية، تناقش محاور التمكين الاقتصادي، والتحول الرقمي، والمواطنة الفاعلة، ودور الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، ليخرج بتوصيات عملية ترفع إلى جامعة الدول العربية.