نجلاء بدر لـ«الشروق»: شخصية «نرمين» أخذتنى لعالمها بـ«صوت وصورة» - بوابة الشروق
الإثنين 26 فبراير 2024 1:27 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

نجلاء بدر لـ«الشروق»: شخصية «نرمين» أخذتنى لعالمها بـ«صوت وصورة»

نجلاء بدر
نجلاء بدر
حوار ــ مصطفى الجداوى
نشر في: الأربعاء 29 نوفمبر 2023 - 6:55 م | آخر تحديث: الأربعاء 29 نوفمبر 2023 - 6:55 م

ــ المسلسل «فات فى الحيط».. ولم أتوقع ردود أفعاله
ــ توقفت عن متابعة الحلقات منذ أحداث غزة لأن دراما الحدث الفلسطينى أهم
ــ أرى السينما من منظور داوود عبدالسيد.. وأنتظر عرض فيلمى «الملحد» و«ليلة العيد» فى الفترة المقبلة

نجحت الفنانة نجلاء بدر فى خطف الأنظار نحوها، من خلال تجسيدها شخصية «نرمين» فى مسلسل «صوت وصورة»، والذى انتهى عرضه منذ أيام.

وكشفت نجلاء فى حوارها لـ«الشروق»، عن كواليس دورها فى العمل، الذى حقق ردود أفعال إيجابية عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وتصدر التريند، وتحدثت عن سر حماسها الكبير لهذه التجربة، والتى تقع فى 30 حلقة خلال الأوف سيزون، والصعوبات التى تعرضت لها، وما إذا كان التمثيل قد أخذها من الإعلام، ومصيرها فى عالم السينما.

> فى البداية سألتها.. ما الذى دفعك للمشاركة فى مسلسل «صوت وصورة»؟

ــ تحمست لـ«صوت وصورة»، بسبب الشركة المنتجة والتى حققت معها نجاحات من قبل، وعلاقتى بها وطيدة، فعندما عرضت علىَّ هذا العمل وقرأت الدور تشجعت لخوض التجربة، فهو مسلسل 30 حلقة ولم يكن متاحا منه سوى 5 حلقات، واستوقفنى وقتها مشهد مواجهة «نرمين» مع زوجها «عصام الصياد»، ولقائها بـ«رضوى» قبل قتل الزوج، فتعجبت من هذه الشخصية، التى تعلم أن زوجها يخونها، وكان بالنسبة لى دور جديد لأن «نرمين» تعلم بخيانة زوجها لكنها تتستر عليه، خاصة وأنها تعمل فى منظمة لحقوق المرأة، وتحدثت مع المؤلف وقال لى تفصيلة فى الشخصية أن «نرمين» واثقة أنها إذا بحثت وراء زوجها ستكتشف أنه يخونها لكنها لا تريد أن تفعل ذلك، وهذا المشهد الذى أدخلنى فى البعد النفسى للشخصية، واكتشفت أن الدور فيه خيط جيد، ولم يقدم من قبل، وعلى هذا الأساس وافقت على العمل، وأعجبت بالشخصية جدا.

> هل يشغلك تفاصيل «كاست العمل» أم تهتمى بدورك فقط؟

ــ فى البداية لم أكن أعرف باقى شخصيات المسلسل، لكن بعدما قررت الموافقة على الدور بدأت أسأل عن الفريق، وعندما علمت أن الفنانة حنان مطاوع هى بطلة المسلسل ازددت حماسا للعمل، لأنها شخصية محترمة فنيا، وبعد ذلك علمت أن المخرج محمود عبدالتواب هو الذى سيتولى تجربة الإخراج وكان لى تجربة معه من قبل، وبدأت أسأل عن باقى الممثلين لأننى أريد أن أكون وسط تكوين متناغم، وهذه الأمور مهمة بالنسبة لى، وسعدت أيضا بوجود صدقى صخر وكنت أتابعه فى مسلسل «ريفو» وكنت أرى تميزه، ثم سألت عن شخصية المحامية وعلمت أنه تم ترشيح ناردين فرج وسعدت بوجودها، وأيضا مراد مكرم اللى قدم دور زوجى فى المسلسل لم يكن موجودا فى البداية وكنت أترقب من الذى سيقوم بالدور، وأيضا أبنائى فى المسلسل، لأن مشاهدى كلها مع المحامية وجوزى وأولادى، فلابد هذه العناصر تكون قوية، وأقول دائما إن النسيج الدرامى مش فرد هو مجموعة، السيناريست والممثلون والمخرج، ولم أوافق رسميا على المسلسل إلا بعد اكتمال الكاست كاملا.

> ما الصعوبات التى واجهتك فى هذه التجربة؟

ــ لم يكن هناك صعوبات، وأرى أن شخصية «نرمين» هى التى أخدتنى لعالمها، ووصلتنى لهذا الإحساس، وأنا دائما أقول «سيب نفسك للشخصية»، حرر الشخصية ولا تقيدها ولا تفرض عليها شىء، فأنا أبحث عن شخصية لها أساس لكى تسيطر علىَّ، ولا أريد شخصية أسيطر عليها، فإذا قمت بالسيطرة على الشخصية سأقدم شخصية نجلاء بدر، ولابد أن يكون حضور شخصيتها أقوى منى، وأرى أن نظرات عيون «نرمين» كان أقوى من كلامها، ونقطة ضعفها أولادها، وفعلا أكثر المشاهد التى شعرت بها بضعف «نرمين» هى مشاهدى مع الأولاد، فهى ليست شخصية ضعيفة ولكن الأبناء هم نقطة ضعفها.

> كيف استعددتى لدور «نرمين» الأم؟

ــ لم أسع لإيجاد شبيه لنرمين فى المجتمع ولم أقابل مثل هذه الشخصية من قبل، وأرى أن أعمال السيرة الذاتية لابد أن تبحث على شبيه للشخصية، لكن هنا أنت تصنع شخصية، والموضوع مختلف تترك نفسك للشخصية وتعيش معها الحالة.

> هل توقعتين نجاح «صوت وصورة» بهذا القدر؟

ــ لم أتوقع النجاح الكبير الذى حققه المسلسل ولا أحد كان يتوقع ذلك، وأنا أقول هنا أن هذا المسلسل «فات فى الحيط».

> بدأت الحرب فى غزة بعد عرض الحلقات الأولى من المسلسل فهل توقعتى استمرار النجاح؟

ــ عندما بدأت أحداث غزة، كان لدى توقعات بوقف عرض المسلسل، ولكن استمر عرضه، فتوقعت أن نسب المشاهدة ستتأثر بسبب اللأحداث، وأنا شخصيا توقفت عن متابعة الحلقات من وقت أحداث غزة، لأن دراما الحدث الفلسطينى كانت أهم مننا كلنا، أهم من أى دراما ممكن تتخليها، وأنت كل يوم تشاهد جريمة حقيقية وأحداث حقيقية، لكن مع الوقت وجدت إشادات من النقاد والجمهور بدورى وبأدوار زملائى، وكان فى ردود فعل من الجمهور، فأنا شخصيا لم أتوقع ما حدث إطلاقا.

> ألم تقلقى من تجربة دور الأم؟

ــ لا على الإطلاق، أولا أنا قدمت تجربة الأم من قبل مع جميلة عوض مرتين، وبالنسبة لى أستمتع بقصة الأمومة، وأبحث عن الأدوار التى لم أعشها من قبل، فأنا لم أنجب أبناء، ونفسى أعيش هذا الشعور، وأكثر شىء أفتقده من المسلسل بعد انتهائه هما أولادى، هذا الشعور الوحيد الذى سيتركنى، ولا توجد أزمة بالنسبة لى مع دور الأم، ولا يوجد لدى اعتراض عليه، وجرأة الممثل وإبداعه تجعله يقدم أدوارا متنوعة ومختلفة، والتمثيل لا يوجد به تخصص، ولا يوجد ممثل مصنف، والممثل المصنف عمره المهنى قصير، وأنا سعيدة الآن، وبعد أن كانت نجلاء بدر تقدم دور الزوجة الخائنة البارعة تتحول لدور الأم، فهناك نقلة كبيرة وصلتها للمشاهد فى صفى وليست ضدى، وكان هناك نظرة مخصصة لنجلاء بدر بأنها الست المغرية أو الزوجة الخائنة، لكننى أقنعتهم فى دور الأم، وأنا على يقين أننى سأنحصر فى دور الأم فى الفترة المقبلة وسأعمل من أجل الخروج منه بشخصية جديدة لأننى ممثلة، ودورى تجسيد الشخصيات.

> هل التمثيل أخذ نجلاء بدر من الإعلام؟

ــ مش هضحك عليك أنا أحببت التمثيل أكثر، أنا درست إعلام واشتغلت 18 سنة كإعلامية، لكن الإعلام تغير، وأصبح حاليا «ملوش مسكة»، معاييره اختلفت وأصبحت مخيفة بالنسبة لى، فى سطور كتير تحت كلمة «تعودى مرة أخرى إعلامية»، وعرض علىَّ فى الفترات الأخيرة أن أقدم برامج توك شو لكننى رفضت، أنا لست متخصصة توك شو، التوك شو ارتجالى والارتجال خطر وبه أفخاخ ممكن تقع فيه، أنا مقدمة برامج منوعات وبرامج مسابقات، وهذه البرامج اندثرت، زمان كان هناك مليون برنامج ترفيهى، واليوم هذه البرامج أصبحت قليلة جدا، وفكرة عودتى للإعلام ما زالت قائمة لكن تتوقف على البرنامج نفسه، لو عرض علىَّ برنامج كنت أتمنى تقديمه سأقبل بالعودة.

> نجلاء بدر تحقق نجاحات فى الدراما.. فماذا عن السينما؟

ــ السينما تمر بفترة صعبة، لظروف كثيرة منها ظروف اقتصادية فالسينما تجعل الجمهور يخرج من منزله ويتكلف ماديا من أجل الفيلم، الأمر ليس سهلا، وأنا شخصيا تعرض على أفلام باستمرار لكننى أرفضها، لأننى أهتم باختيارات معينة وأفضل أن تكون موجودة، أنا من مدرسة الأستاذ داوود عبدالسيد، وأنظر للسينما من منظوره، فالسينما بالنسبة لى رؤيتها اختلفت، أتحمس فقط للأفلام التى بها عمق.

> ما هو جديدك الفترة المقبلة؟

ــ أنتظر عرض فيلم «الملحد»، كما أنتظر أيضا فيلم «ليلة العيد» مع المخرج سامح عبدالعزيز، وبه مجموعة من الفنانين سميحة أيوب وريهام عبدالغفور وهنادى مهنا ويسرا اللوزى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك