قال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إن إيران لن توقع اتفاقا إطاريا مع الولايات المتحدة إلا بعد تأمين تنازلات ملموسة، من بينها الإفراج عن مليارات الدولارات من أرصدتها المجمدة.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أكد خلال جلسة برلمانية افتراضية، اليوم الأحد، من جديد على أن طهران لن تقبل أي اتفاق ما لم يكن هناك تأكيد بصيانة حقوق الشعب الإيراني.
وقال قاليباف في منشور على منصة "إكس" أمس الأول الجمعة: "نحن لا نثق لا في الضمانات ولا في الأقوال – والاعتبار فقط للأفعال. ولن يتم اتخاذ أي خطوات ما لم يتحرك الطرف الآخر بالأفعال أولا."
وعلى مدى أيام، ظلت الولايات المتحدة وإيران تتجادلان بشأن اتفاق إطاري لتمديد وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل، ولإتاحة المجال لمزيد من المفاوضات.
وأفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، القريبة من الحرس الثوري الإيراني الذي يتمتع بالنفوذ، بأنه فور توقيع اتفاق مؤقت، يتعين الإفراج عن 12 مليار دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة في حسابات خارجية.
ودعا قاليباف، الذي أدى اليمين، اليوم الأحد، كرئيس معاد انتخابه للبرلمان الإيراني، أعضاء البرلمان أحادي المجلس المكون من 290 مقعدا إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وحثهم على تجنب "الخلافات السياسية التافهة."
وأضاف قاليباف: "في هذه المرحلة الجديدة من الحرب، يحاول العدو إثارة الانقسامات وتدمير وحدة البلاد عبر الضغط الاقتصادي وحملات التشويه الإعلامية، من أجل التغطية على هزيمته العسكرية وإجبارنا على الاستسلام."