أعلن الجيش الأمريكي، يوم السبت، أنه ضرب قاربا يشتبه في أنه لتهريب المخدرات شرق المحيط الهادئ؛ مما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال في أحدث عملية ضمن حملة موسعة ضد تهريب المواد المخدرة.
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية التي تشرف على العمليات العسكرية في المنطقة، في منشور على منصة إكس، إن القارب كان يسير على طول طريق معروف لتهريب المخدرات وفقا لتقييمات استخباراتية.
وأضافت القيادة الجنوبية، أنه لم يصب أي من الأفراد الأمريكيين في العملية.
ولم يتسن التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.
وبموجب أوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ينفذ الجيش الأمريكي منذ الخريف الماضي ضربات ضد سفن في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ يقول إنها تُستخدم لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
ولطالما أدت العمليات إلى وقوع وفيات، حيث أعلن الجيش الأمريكي أول أمس الجمعة، ضربة مماثلة أسفرت أيضا عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وشكك منتقدون في مدى امتثال العمليات الفتاكة في المياه الدولية للقانون الدولي.
وتعاني الولايات المتحدة، منذ فترة طويلة، من إساءة استخدام المخدرات وتهريبها، وألقت الإدارة باللوم على الشبكات الإجرامية الأجنبية والمهربين في المساهمة في هذه المشكلة.
ويعد الهجوم الأخير هو الرابع من نوعه خلال الأسبوع الجاري؛ ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 205 أشخاص، وفقا لوكالة أسوشيتد برس (أ ب).
وأعلنت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة، عن الضربة مستخدمة صيغتها المعتادة بأن الزورق كان "منخرطا في عمليات تهريب مخدرات" وتديره منظمة مصنفة إرهابية، دون تقديم أي أدلة تثبت هذه المزاعم.
وتأتي هذه الحادثة كأحدث حلقة في سلسلة حملة مستمرة منذ شهور تستهدف قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات عبر البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وأظهر مقطع فيديو نشره الجيش الأمريكي، على وسائل التواصل الاجتماعي، زورقا صغيرا يطفو في المحيط قبل أن يتم استهدافه وتلتهمه كرة من اللهب.