المستشار محمود فوزي: الحكومة تعمل على اتخاذ إجراءات لحماية الطفل من إساءة استخدام مواقع التواصل - بوابة الشروق
الأربعاء 25 فبراير 2026 12:25 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

المستشار محمود فوزي: الحكومة تعمل على اتخاذ إجراءات لحماية الطفل من إساءة استخدام مواقع التواصل


نشر في: الأحد 1 فبراير 2026 - 2:47 م | آخر تحديث: الأحد 1 فبراير 2026 - 2:47 م

أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن الحكومة تعمل على اتخاذ إجراءات لحماية الطفل من إساءة استخدام المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقال فوزي، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ: «أنا من مؤيدي تقييد الوصول لإنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أو المنصات التي يغلب عليها الطابع الإدماني».

ولفت إلى أن هذا الموضوع من القضايا التي تدخل في اهتمامات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، موجها الشكر لرئيس الجمهورية؛ لأنه صاحب السبق في فتح الموضوع، وقال إنه «يتبع سياسة اقتحام المشكلات وعدم تأجيل نظرها».

وشدد فوزي، على أن هذا الموضوع جديد ويشكل تحديًا لمصر وغيرها من الدول، مشيرًا إلى أن الإعلام مدفوع الأجر ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تسيطر على عقل الناس مقارنة بالإعلام التقليدي.

وأضاف أن الرئيس تحدث منذ فترة عن ظاهرة الإدمان الرقمي للنشء والشباب، وكانت مجالًا للعديد من الكتابات الصحفية والأكاديمية لخطورتها.

وأشار إلى دراسة صادرة عن مكتبة الإسكندرية تبين أن مصر تحتل المرتبة 14 عالميًا من حيث كثافة استخدام وسائل التواصل، والمرتبة 12 عالميًا من حيث عدد الساعات التي يقضيها المصريون على الشاشات.

وأوضح أن الدراسة أظهرت أن الشخص الواحد يقضي متوسط ساعتين على الأقل في الألعاب الإلكترونية، وهو ما يفوق السعودية والولايات المتحدة، مؤكدة أن الخوارزميات تعرض محتوى يجذب المستخدم لقضاء أطول وقت أمام شاشة الهاتف أو الكمبيوتر.

واستعرض فوزي، مخاطر الألعاب الإلكترونية، سواء النفسية أو العقلية، مثل ضعف التركيز، وتشتيت الانتباه، والقلق والاكتئاب، والتشجيع على العنف، وإجهاد العين وضعف النظر، واضطراب النوم.

وقال: «الحكومة تتحدث عن الموضوع من الناحية التشريعية والفنية والتنظيمية، لكن أتحدث كأب أيضًا لأنني أعاني مع أولادي من هذه المخاطر».

وأشار إلى أن من بين المخاطر العزلة الاجتماعية، البعد عن الأسرة والأصدقاء، ضعف مهارات التواصل أو الكلام، التأثر بسلوكيات غير مناسبة، تراجع المستوى الدراسي، ومقاومة ورفض القراءة المعيار الأساسي لأي ثقافة.

وفي الوقت نفسه، أكد فوزي، وجود ألعاب حميدة تقوي الذكاء والذاكرة والثقافة، لافتًا إلى ضرورة أن تكون تحت إشراف الأسرة وبشكل محسوب وبمعدلات استخدام مقبولة.

وأوضح أن الحماية تكون من خلال تحديد أوقات اللعب والرقابة العائلية على الألعاب، وتشجيع ممارسة الرياضة والأنشطة الواقعية، ومنع اللعب قبل النوم بساعتين، وإصدار قرار واضح يسري على جميع المدارس بمنع الهاتف في المدرسة مطلقًا، وزيادة مساحات الحوار مع الأطفال.

وأشار إلى أن عدة دول تبنت تدابير مواجهة الإدمان الرقمي، مؤكدا وجود ثلاثة مناهج أساسية، منها: خلق بيئة إلكترونية خاصة كما في الصين وروسيا، ومنهج الرقابة العائلية أو الأبوية، ومنهج وضع حد أدنى لفتح الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال فوزي: «شفنا وسمعنا أن رونالدو منع ابنه من شراء هاتف محمول قبل سن 16 عامًا، وهذا يعكس وعي الأسرة بعدم تشتيت انتباه الابن.. المواجهة يجب أن تكون على مستوى الأسرة والوعي».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك